أفادت مصادر قضائية ان محكمة الرباط أصدرت اليوم الأربعاء حكما بالسجن شهرا مع وقف التنفيذ في حق الصحافيين محمود عرشان ومصطفى السحيمي مسؤولي صحيفة "صوت الوسط" بعد إدانتهما بالتشهير بالصحافية نرجس الرغاي.
وعرشان والسحيمي يتوليان منصبي مدير النشرة ورئيس تحرير صحيفة "صوت الوسط" الناطقة بإسم الحركة الديموقراطية والإجتماعية من وسط اليمين.
كما حكمت المحكمة الإبتدائية في الرباط على المتهمين أيضا بدفع غرامة بقيمة ألف درهم (حوالي مائة دولار) ودرهما واحدا رمزيا لنرجس الرغاي.
وقد وصفت صحيفة "صوت الوسط" في إحدى مقالاتها نرجس الرغاي بـ"الأنثى الباحثة عن ذكر".
وتعود القضية إلى 13 شباط 1999 عندما أكد محمود عرشان وهو أيضا نائب ورئيس الحركة الديموقراطية الإجتماعية في مقابلة مع أسبوعية "ماروك هيبدو" ان المغرب شهد بعد الإستقلال "محارق" وان مسؤولين سياسيين ومن بينهم رئيس الوزراء عبد الرحمن اليوسفي ضالعين في ذلك على حد قوله.
وردت نرجس الرغاي على ذلك ناشرة في صحيفة "البيان" لحزب التقدم والإشتراكية (الائتلاف الحكومي) مقالا بعنوان "محارق عرشان" قالت فيه انه ليس هناك مجال لأن يعطي هذا "الموظف السابق في الأمن الوطني" دروسا في التاريخ.
ورد مصطفى السحيمي على نرجس الرغاي واصفا إياها في مقال نشر في صحيفة "صوت الوسط" في 17 شباط بأنها "أنثى باحثة عن ذكر".
فرفعت صحافية "البيان" شكوى أمام القضاء في حق المسؤولين عن الصحيفة بتهمة القذف.
وأعلنت نرجس لصحيفة "لوجورنال" "انني كإمراة شعرت على الفور بإهانة كبيرة بينما شعرت كصحافية بأن هذه المهنة مريضة".—(أ.ف.ب)