اعتبر رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية العراقية السابق اللواء وفيق السامرائي السبت أن امكانيات العثور على الاسرى الكويتيين في العراق اصبحت "متوفرة اكثر من اي وقت مضى"، مؤكدا ان "دائرة البحث عنهم بدأت تضييق شيئا فشيئا".
وقال السامرائي في تصريح للصحافيين عقب لقائه رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي أن "بالامكان الان الوصول الى ضابط أو مسؤول عراقي سابق ليساعدنا في البحث عنهم".
وشدد على أهمية عدم الاعتقاد بأن كل شيء لن ينتهي بين ليلة وضحاها لاسيما بعد المرحلة "المعقدة" الماضية معربا عن تفاؤله من توثيق الخطوات للوصول الى الحقيقة التي يتمناها أهالي الاسرى والمرتهنين.
واشار الى محاولات بعض الاشخاص الكويتيين للوصول الى معلومات مهمة بشأن الاسرى الكويتيين في العراق موضحا أن من بين هذه المحاولات التي قام بها المحامي ناصر الدويلة ومقابلة بعض الشخصيات العراقية المقربة من النظام البائد في العراق للوصول الى معلومات بشأن الاسرى.
وعن دور قوات التحالف في تقديم الدعم في هذا الجانب قال السامرائي "نستطيع التحرك بامكاناتنا الذاتية عن طريق تشكيل فريق كويتي عراقي يخصص له مقران الاول في بغداد والاخر في سامراء" مشيرا الى أن مدينة سامراء "هي مفتاح تحركاتنا لان العديد من قيادات النظام السابق يتخفون في المناطق المجاورة لها خاصة في منطقة الجزيرة".
من جهته قال رئيس "لجنة شؤون الاسرى والمرتهنين ورعاية اسر الشهداء" في مجلس الامة الكويتي النائب صالح الفضالة أن اللواء السامرائي ابلغ اللجنة ان "ازلام النظام العراقي البائد لايزالون موجودين في العراق" مشيرا الى ان منطقة سامراء "يجب أن تكون منطقة الانطلاق للبحث عن الاسرى والمرتهنين الكويتيين".
وأضاف أن السامرائي "ابدى تعاونا كبيرا ازاء البحث عن الاسرى".
وقال ان السامرائي أبدى استعداده أيضا لمرافقة أي مجموعة للبحث عن الاسرى ومن خلال التعاون مع مجموعة من شيوخ العشائر العراقية.
واوضح الفضالة أن السامرائي أكد أن الشعب العراقي يقف الى جانب الكويتيين في البحث عن الاسرى حيث انهم يقدرون الدور الكويتي "الذي اسهم بصورة مباشرة في وقوف المعارضة العراقية على ارجلها وتحرير العراق".
وردا على سؤال حول اخر المستجدات في شأن قضية الاسرى قال الفضالة "الفريق الحكومي يعمل بكل جهد واجتهاد ويتحرك بطريقة ملموسة واللجنة البرلمانية تراقب وتتابع هذه التحركات" مشيرا الى أن الجميع يعمل كخلية واحدة من أجل قضية الاسرى.--(البوابة)—(مصادر متعددة)