الزهار للبوابة: ابو مازن تعهد بعدم جمع السلاح او اعتقال المقاومين

تاريخ النشر: 22 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد قيادي بارز في حماس شارك في وفد الحركة بلقاء جمعهم بمحمود عباس رئيس الوزراء الفلسطيني ان الاخير تعهد بعدم جمع السلاح من المقاومين واكد لهم ان اية هدنة مع اسرائيل ستكون حسب الشروط الفلسطينية. 

وقال محمود الزهار عضو المكتب السياسي والناطق باسم الحركة في قطاع غزة للبوابة انه ابو مازن حمل لنا تأكيدا من السلطة الفلسطينية انه لن يكون هناك فساد او خلل في وحدة الشارع الفلسطيني أي انه لن يكون هناك اعتقالات او جمع سلاح او ابتزازات وسيتم التركيز على نقاط مهمة اهمها العدل واقامة نظام قضائي جديد 

ثانيا التركيز على امن المواطن حيث يكون آمنا على ماله وعرضه  

ثالثا ترتيب وضع المال حيث تكون وزارة المالية هي المصدر الوحيد الذي يستقبل كل الاموال وعبرها يتم التوزيع. 

وقال الزهار في تصريحاته ان المحور الثاني في حديث الاخ ابو مازن حيث استعرض فيه كل ما جرى من لقاءات بينه وبين الجوانب الاميركية والاسرائيلية وغيرها ووضعنا في صورة وتفاصيل ما حدث. 

وفي المقابل يقول الزهار "ونحن تحدثنا عن مخاوفنا وشروطنا لكيفية ادارة الصراع في المرحلة الحالية حيث اثيرت مجموعة من الاسئلة تحتاج اجابات وكل طرف سيقدم اجاباته في لقاء قريب في بحر اسبوع لاستكمال هذا الحوار 

واوضح انه تم التطرق الى كيفية ادارة الصراع بشروط يتفق عليها الشارع الفلسطيني وان اعطاء فرصة لفترة هدوء لن تكون بشكل مجاني  

وطالما اكدت حركة حماس وحركات المقاومة الاخرى في فلسطين انها على استعداد لوقف العمليات داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ووقف قتل ما يعتبر المدنيين الاسرائيليين مقابل وقف التوغلات والاغتيالات وتجريف المناطق الفلسطينية التي تقوم بها اسرائيل بشكل يومي. 

وسألت البوابة الدكتور محمود الزهار ان مثل هذه القضايا يتم مناقشتها في المجلس التشريعي وليس مع فصيل فلسطيني كما ان عباس اجتمع مع وفد حماس فقط وليس باقي الفصائل كما جرى خلال حوارات القاهرة مثلا فاجاب ان السلطة الوطنية الفلسطينية تعتقد ان مفتاح أي قضية يبدأ بالقوى الكبيرة فيها "ولا نقلل من قيمة أي فصيل لكن بتصور السلطة انها اذا وصلت الى تفاهم مع القوى الكبرى يكون اسهل لها الوصول بنفس التفاهمات مع الفصائل الاخرى" 

وفيما اذا طلب ابو مازن من حركة المقاومة الاسلامية الاشتراك بالحكومة الفلسطينية اجاب الزهار "هو كان يتحدث عن امنيات المشاركة وامكانية تطوير العلاقة وقيادة مشتركة في المستقبل واجراء انتخابات بعد ازاحة الاحتلال الى غير ذلك وهي كانت امنيات وليس عروض 

والتقى مساء الخميس وفد من السلطة الفلسطينية ضم بالاضافة الى رئيس الوزراء محمود عباس كلا من العقيد محمد دحلان وزير الدولة لشؤون الداخلية والدكتور زياد ابو عمرو وزير الثقافة بوفد من حركة حماس ضم " عبد العزيز الرنتيسي ، محمود الزهار ، اسماعيل هنية ، اسماعيل ابو شنب" 

وفي مؤتمر صحفي عقب الاجتماع وصف قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس الاجتماع بانه كان جديا وايجابيا معربين عن رضاهم عنه .  

وقالت مصادر مطلعة ان الطرفين اكدا على عدم الاقتتال الفلسطيني- الفلسطيني وعلى الحوار واللقاء المستمر بينهما. 

ونفى عبدالعزيز الرنتيسي القيادي في حركة حماس اي علم للحركة في موضوع سفينة الاسلحة التى ادعت اسرائيل انها القت القبض عليها قادمة من لبنان الى قطاع غزة وقال " لا علم لنا بذلك ولسنا طرفا في الموضوع .  

واكد ان موقف حركته من حوار القاهرة لن يتغير وهو ان الحركة على استعداد لوقف قتل المدنيين في حال اوقف الاسرائيليون قتل المدنيين واذا انسحبوا من المناطق الفلسطينية فإن المنطقة تصبح فى مرحلة هدوء .  

وقال موقف حركة حماس من تصحيح الوضع الداخلي الفلسطيني وتثبيت مؤسسات الوطن التي تعتمد على العدل وامان المواطن وامنه من هذا الاحتلال .  

كما اعلن زياد ابو عمرو وزير الثقافة ان الاجتماع كان استئناف لحوار جدى ومركز حول الوضع الفلسطيني مؤكدا ان ابو مازن وضع الاخوة في حماس في صورة التطورات والوضع الداخلي والاصلاحات واستعراض كافة القضايا العالقة  

وكان اسماعيل هنية " القيادي في حماس اعلن انه من المقرر ان يعقد مساء الخميس في غزة اجتماع بين ابو مازن ووفد من قيادي حماس في مكتب ابو مازن ومن المؤكد انه كل القضايا ستبحث" دون ان يخوض في التفاصيل.  

واشار هنية الى ان وفد حركته "سيستمع الى ابو مازن خلال هذا اللقاء وبناء عليه سيكون الموقف من الحركة".  

وكان ابو مازن دعا الى سحب السلاح غير الشرعي كما دعا الى عدم عسكرة الانتفاضة التي اندلعت في ايلول/سبتمبر2000 واستنكرت الحكومة الفلسطينية برئاسة ابو مازن منذ تشكيلها العمليات الانتحارية التي نفذت في اسرائيل .  

من جهة ثانية اوضح هنية انه "من الممكن ان توقف حماس العمليات العسكرية ضد المدنيين الاسرائيليين في فلسطين المحتلة اذا اوقف الاحتلال الاسرائيلي قتل المدنيين الفلسطينيين والاغتيالات والاجتياحات وافرج عن الاسرى والمعتقلين من السجون الاسرائيلية ".  

لكنه اكد ان هذا الامر اذا تم لا يعني وقف المقاومة وقال "بالطبع ستستمر المقاومة ضد الوجود العسكري والاستيطاني الاسرائيلي ".  

ولا تعتبر فصائل المعارضة الفلسطينية خصوصا حركتا حماس والجهاد الاسلامي المستوطنين اليهود من المدنيين. –(البوابة)