توعد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-ايل بان قوات بيونغ يانغ ستقضي على اي محتل "حتى اخر جندي" وذلك ردا على الاعلان الذي وصف فيه الرئيس الاميركي جورج بوش بلاده بانها احد اكثر الدول خطورة على امن العالم، كما ذكرت وكالة الانباء الكورية الشمالية اليوم السبت.
وقد ظهر كيم للمرة الاولى علنا في غضون ثلاثة اسابيع عندما زار وحدة للجيش الكوري الشمالي في مكان لم يحدد.
وقالت الوكالة ان الزعيم الكوري الشمالي "اعلن ان اي قوة في العالم لا يمكنها السيطرة على هذه القوات الكبيرة المصممة على عدم اتاحة الفرصة لاي معتد بالتجرؤ على اجتياح اراضي بلادنا التي لا يمكن اغتصابها، والمصممة على القضاء عليهم حتى اخر واحد منهم ولو دفعت حياتها ثمنا لذلك".
ونقلت الوكالة عن كيم قوله ان جنود كوريا الشمالية يبرهنون عن بطولة عبر مواجهتهم "الرياح التي تهب من لدن الامبرباليين بعاصفة هوجاء".
وكان الرئيس الاميركي اعلن الثلاثاء في خطاب حول وضع الاتحاد ان كوريا الشمالية وايران والعراق تشكل "محور الشر" عبر تطويرها اسلحة دمار شامل او عبر دعمها للارهاب.
وقد خفف بوش من لهجته امس الجمعة عندما وعد بيونغ يانغ بنوع خاص بفتح حوار معها مقابل التعهد برغبتها في السلام.
وقال بوش "لقد تم تحذير هذه الدول الثلاث. نعتزم اخذ جهودها في مجال تطوير اسلحة دمار شامل على محمل الجد. لكن انطلاقا من ذلك، فان كل الخيارات لتعزيز امن الولايات المتحدة وحلفائها تبقى مطروحة".
ومنذ دخوله الى البيت الابيض قبل عام، اوقف بوش سياسة التقارب مع كوريا الشمالية التي كانت تنتهجها ادارة الرئيس السابق بيل كلينتون.