أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون اليوم الإثنين ان السلطة الفلسطينية مصممة على إعلان الدولة "سواء نجحت قمة كامب ديفيد أو فشلت".
وقال الزعنون للصحفيين انه "في حال فشل قمة كامب ديفد أو نجاحها فسنستمر في التعبئة من أجل إعلان تجسيد الدولة الفلسطينية في موعدها المحدد في الثالث عشر من ايلول (سبتمبر) المقبل".
وأوضح الزعنون "وسنقول للعالم في حال إعلان الدولة ان لدينا اراض تسيطر عليها السلطة الفلسطينية بشكل كامل واراض كان يجب ان تعطينا اياها إسرائيل حسب الإتفاقات ولم تفعل وأصبحت الآن اراض محتلة لدولة فلسطين وليس اراض متنازع عليها".
وأضاف "كنا نسعى إلى ان يتم إعلان دولتنا الفلسطينية عن طريق المجلس الوطني الفلسطيني بالإتفاق مع الجانب الإسرائيلي ومع الجانب الدولي ومباركة الإتحاد الأوربي لكن إذا فشل هذا الأمر ولم نستطع الوصول إليه فذلك لا يؤثر في حقنا الطبيعي المنطلق من حق تقرير المصير، وضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية ومنها القرار 181 و 242".
وأعرب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني عن اسفه للموقف العربي والإسلامي وقال "لم نجد إلا اصوات ضعيفة من العالم العربي ومن المؤسف ان نقف وحيدين في هذا الأمر، ولكن هناك بعض الاستثناءات فمصر والسعودية تحركتا في هذا المجال".
وعن زيارة وفد فلسطيني برئاسته إلى سوريا قال الزعنون ان هذه الزيارة التي ستبدأ غدا الثلاثاء هي "للتعزية بالرئيس الراحل حافظ الأسد وأيضا هي لتهنئة الرئيس الجديد بشار حافظ الأسد".—(أ.ف.ب)