من المنتظر أن يؤدي عمرو موسى وزير الخارجية المصري القسم كأمين عام لجامعة الدول العربية أمام الزعماء في 28 من الشهر الجاري، في الوقت الذي تستمر اللقاءات والمشاورات بين القادة العرب وعلى مختلف المستويات تمهيدا للقمة التي ستحتضنها العاصمة الأردنية.
فبعد الاجتماع الثلاثي في دمشق بين الرئيس بشار الأسد والرئيس حسني مبارك والملك عبدالله الثاني، استقبل الأسد أمس وزير الخارجية العراقي محمد سعيد الصحاف وناقش معه القضايا الكفيلة لإنجاح مؤتمر القمة في الوقت الذي سيقوم وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح جولة عربية لشرح موقف بلاده من العراق.
وقال عدنان عمران وزير الإعلام لوكالة الأنباء السورية عن قمة دمشق الثلاثية التي جرت مؤخرا إلى أن سوريا تسعى مع دول أخرى إلى تكوين موقف عربي واضح وحازم في مواجهة السياسات الإسرائيلية.
وأشار إلى وجود اقتراح سوري بـ تفعيل المقاطعة العربية لإسرائيل.
وكويتيا أعلن جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة أن موقف بلاده من بغداد لن يتغير ما دام موضوع الأسرى والتهديدات العراقية مستمرة.
وأضاف في مقابلة مع إذاعة لندن أن جولة وزير الخارجية الأسبوع المقبل تعد محاولة لإيصال موقف كويتي معين قبل قمة عمان. قال الخرافي إن الكويت تؤمن دائماً بالتقارب العربي والتحاور، وتؤمن أيضا بأهمية مثل هذه اللقاءات، رافضا التهديدات العراقية المتواصلة، وداعيا لحل قضية الأسرى الكويتيين في العراق.
وفي القاهرة، بدأت الأمانة العامة للجامعة العربية إعداد مشاريع قرارات قمة عمّان التي ستعرض على وزراء الخارجية خلال اجتماعهم في عمان في 24 آذار/مارس الجاري.
وسيرفع الوزراء في اجتماعهم عشية القمة اقتراحاً جماعياً إلى القادة بترشيح وزير الخارجية المصري عمرو موسى أميناً عاماً للجامعة خلفاً للدكتور عصمت عبدالمجيد. وبعد موافقة الزعماء العرب سيتولى موسى المنصب رسمياً في السادس عشر من أيار/مايو المقبل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)