قالت صحيفة "الزمان" اللندنية في طبعتها الخليجية اليوم السبت أن مصادر سورية كشفت لها عن محاولة فاشلة للانتحار اقدم عليها محمود الزعبي رئيس الوزراء السوري السابق، نقل على إثرها إلى أحد مشافي دمشق حيث نجا من الموت.
وفي إطار حملتها على الفساد وضعت السلطات السورية أسماء عدد من مسؤولي الدولة وحزب البعث الحاكم على لائحة الممنوعين من السفر، بعد فرار بعضهم إلى الخارج هربا من الملاحقة الأمنية والقضائية.
وقالت صحيفة "البيان" الإماراتية في عددها اليوم أن الحكومة السورية تعتزم إعادة هؤلاء الفارين مع أموالهم من الخارج لمحاسبتهم على ما جمعوه من أموال بطرق غير مشروعة أثناء تولي مناصبهم. ووسعت السلطات السورية دائرة حملة مكافحة الفساد لتشمل عددا كبيرا من المتورطين بقضايا الفساد والاختلاس من بينهم وزراء ومدراء عامين يتولون مناصب حزبية في اللجنة المركزية للحزب الحاكم. ومن المتوقع أن تصدر في الأيام المقبلة قرارات فصل لعدد منهم تمهيدا لاحالتهم إلى القضاء, بعد أن تكتمل عمليات المساءلة والتحقيق الجارية الآن.
من جهتها قالت صحيفة "الوطن" العمانية في تقرير لها من دمشق نشرته في عددها اليوم أن الأنباء والإشاعات حول مكافحة فساد المسؤولين السابقين تسيطر على الشارع السوري ومنها هروب بعض الوزراء والمسؤولين السابقين المتهمين إلى خارج سوريا. ومن ابرز هذه الأسماء وزراء معروفين أمثال نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات رشيد اختريني وهو عضو قيادة قطرية، وسليم ياسين نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ،ومحمد سلمان وزير الإعلام، ومفيد عبد الكريم وزير النقل الذي تناقلت الشائعات بأنه فر إلى المغرب بالإضافة إلى محمد غسان الحلبي وزير التربية وحسين حسون وزير العدل ودنحو داود وزير السياحة—(البوابة)—(مصادر متعددة)