الرياض سلمت جثة الجندي العراقي إلى بغداد

تاريخ النشر: 02 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول سعودي ان الرياض سلمت بغداد عن طريق اللجنة الدولية للصليب الاحمر جثة جندي عراقي قتل في "مناوشات حدودية" بين البلدين في نهاية ايار/ مايوالماضي.  

وفي تصريح له قال وكيل وزارة الخارجية السعودية المساعد للشؤون السياسية الامير تركي بن محمد بن سعود ان الجندي العراقي ويدعى تقي عبد الامير حسين "توفي متأثرا بجراح اصيب بها خلال توغل للقوات العراقية في الاراضي السعودية حوالي 400 متر" في 23 ايار/مايو الماضي.  

وكانت السعودية في السابق قد قدمت احتجاجا للامم المتحدة اشارت فيه إلى ان القوات العراقية تتوغل باستمرار في الاراضي السعودية وكشفت إلى ان العملية قبل الاخيرة تسببت بوقوع اصابات في صفوف المهاجمين بعد ان تصدت القوات الحدودية السعودية لها 

واضاف الامير تركي مسؤول المنظمات الدولية في وزارة الخارجية السعودية ان "الجنود العراقيين قاموا باطلاق النار على حرس الحدود السعوديين داخل الاراضي السعودية فردت القوات السعودية على اطلاق النار بالمثل دفاعا عن النفس الامر الذي ادى الى اصابة الجندي المذكور بينما فر الجنود العراقيون الآخرون داخل اراضي العراق".  

واوضح المسؤول السعودي ان رجال حرس الحدود السعوديين قاموا بنقل الجندي العراقي المصاب الى مستشفى العويقلية القريب من منطقة الاشتباك الا انه توفي متأثرا بجراحه لشدة اصابته رغم تقديم جميع الاسعافات اللازمة له.  

وقال الامير تركي ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر تولت تسليم جثمان الجندي العراقي القتيل الى بلاده بناء على طلب السعودية، موضحا ان "الجثمان سلم بالفعل الثلاثاء الماضي".  

واضاف الامير تركي ان المملكة ابلغت مجلس الامن الدولي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي بتفاصيل التجاوزات العراقية، مشيرا الى ان "هذا الحادث جاء بعد حوادث مماثلة حصلت في السابق"—(البوابة)—(مصادر متعددة)