أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم الأربعاء أنها ستقاطع القمة الإسلامية المقررة في الثاني عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري معتبرة أن شروط عقد هذا الاجتماع لم تتوفر بعد بسبب "تردي الأوضاع" في الأراضي الفلسطينية.
وأكد بيان صادر عن الديوان الملكي بثته وكالة الأنباء السعودية أن القرار اتخذ "نظرا لاستمرار تردي الأوضاع في الأراضي العربية المحتلة لاسيما في القدس الشريف الأمر الذي يحتم توفر المعطيات الضرورية التي تمكن القمة من مواجهة التحديات الراهنة".
وقال البيان "لعدم توفر هذه المعطيات فان المملكة العربية السعودية يؤسفها أن تعلن أنها لن تشارك في القمة المزمع عقدها على أمل أن تتهيأ ظروف أكثر ملاءمة ليتسنى لها المشاركة والإسهام في أعمال القمة".
وأكد البيان "حرص المملكة العربية السعودية على إنجاح القمة الإسلامية لبلوغ الأهداف المتوخاة منها ولاعتقادها بضرورة توفر الأرضية اللازمة لتحقيق ذلك خاصة في ضوء القرارات التي صدرت عن القمة العربية الطارئة الأخيرة".
وكانت القمة العربية دعت إلى وقف الاتصالات مع إسرائيل في ظل تصاعد المواجهات في الأراضي الفلسطينية.
وتستضيف قطر مكتبا تجاريا إسرائيليا—(أ.ف.ب)
