أكد عبد الله بن محمد آل الشيخ وزير العدل السعودي أن الشريعة الإسلامية المطبقة في المملكة والتي تتعرض لإنتقادات منظمة العفو الدولية هي أفضل ضمان لحقوق الإنسان، كما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية اليوم الأربعاء.
وندد الوزير السعودي أثناء ندوة نظمتها " رابطة العالم الإسلامي " في مكة بما " يبثونه من أراجيف ومغالطات عبر وسائل الإعلام المختلفة التي أصبحت تسير العالم ويتلقى كثير من الناس على مختلف مستوياتهم كل ما تبثه دون تفريق بين ماهو لصالح الأمة أو لإفسادها حتى إنطلت مع الأسف تلك المغالطات على كثير من الناس بمن فيهم بعض المسلمين ".
واضاف آل الشيخ " وكلنا يعلم أن من يثير تلك الشبه هم أعداء الله وأعداء الدين وأعداء الإنسانية جمعاء ممن ألهب الحقد قلوبهم وضللوا كثيراً من الناس ".
وقال أن " الحديث عن الضمان الذي يحقق تطبيق الحدود لحقوق الإنسان أمر لدى المسلم وعلى وجه الخصوص في هذه البلاد ".
ودافع الوزير السعودي عن الشريعة الإسلامية والعقاب الجسدي التي تقضي به، مؤكداً أن " إقامة الحدود ردع لمن ضعفت نفسه ووقع في المعصية عن العودة اليها مرة أخرى، وردع لغيره عن الوقوع في مثل تلك المعصية، وبذلك يتحقق لبقية الأفراد ضمان حقوقهم وتستقيم حياتهم ".
وكانت منظمة العفو الدولية نددت في تقرير أصدرته في 28 اذار حول " الإنتهاكات العديدة لحقوق الانسان " في السعودية بنظام " الرعب والظلم " في المملكة، الذي يعززه، في رأيها، الصمت المتواطئ للدول " بسبب الأهمية البالغة للمملكة كدولة مصدرة للنفط ".
وبعد نشر التقرير، رفضت الرياض هذه الإتهامات وأعربت أمام لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة عن إستعدادها لقبول قيام مقرر خاص بزيارة الى المملكة للتحقق من إستقلالية القضاء.
وفي تقرير جديد نشر اليوم الأربعاء ، رأت منظمة العفو الدولية أن " السعودية لا تحترم المعايير الدولية في الشؤون القضائية بسبب الإعتقالات والتوقيفات التعسفية والمحتجزين الذين يجهلون التهم الموجهة إليهم والمحاكمات المختصرة والسرية وغياب المحامين وعدم وجود إجراءات للإستئناف والإعترافات تحت التعذيب ".
يشار إلى أن وكالة الأنباء السعودية نشرت الجزء الخاص بانتهاكات الولايات المتحدة الأميركية الوارد في تقرير منظمة العفو الدولية عن إنتهاكات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة اليوم، بينما لم تشر إلى الجزء المتعلق بالسعودية-- ( البوابة ) - ( مصادر متعددة )