نفى مصدر سعودي مسؤول انباء عن احتمال عقد لقاء بين ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز وعلماء دين سعوديين يريدون القيام بمبادرة لوقف العنف في المملكة، مؤكدا انه ليس لدى السلطات السعودية "اي نية لفتح حوار مع الارهابيين".
وقال المصدر في تصريحات بثتها وكالة الانباء السعودية ان "هذا الخبر عار من الصحة جملة وتفصيلا ولا توجد اي نية لفتح حوار من اي نوع مع الارهابيين".
ودعا المصدر "المطلوبين للعدالة الذين يشعرون بالندم" الى تسليم انفسهم الى السلطات السعودية "دون قيد او شرط". وقال "بوسع المطلوبين للعدالة الذين يشعرون بالندم على ما اقترفوه من جرائم بشعة تسليم انفسهم للسلطات الامنية بدون قيد او شرط".
واكد ان "موقف الدولة واضح وثابت (...) عبر عنه ولي العهد مرارا (...) وهو محاربة الارهاب حتى القضاء عليه واستئصاله نهائيا".
وكان احد علماء الدين السعوديين اكد ان مجموعة من علماء الدين ستلتقي "في الايام الثلاثة المقبلة" ولي العهد للبحث في "مبادرة لوقف اعمال العنف والحيلولة دون وقوع هجمات ارهابية جديدة" في المملكة.
وقال الشيخ سفر الحوالي لصحيفة "الحياة" العربية الخميس ان "لقاء سيضم اكثر من اربعين عالم دين سعوديا يتوقع ان يعقد مع ولي العهد الامير عبدالله بن عبدالعزيز في الايام الثلاثة المقبلة في مكة المكرمة" غرب السعودية.
واضاف ان اللقاء يهدف الى "مناقشة مبادرة لوقف اعمال العنف والتفجير والحيلولة دون وقوع اي هجمات ارهابية جديدة من خلال فتح باب الحوار بين الطرفين—(البوابة)—(مصادر متعددة)