اكدت المملكة العربية السعودية وفاة طيار سعودي اسقطت طائرته في العراق خلال حرب الخليج سنة 1991 وذلك بعد حصولها على اثباتات اثر تحاليل اجريت على جزء من رفات الطيار.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع والطيران "تبين من خلال المختبرات المختصة في تحليل الحامض الاميني ان بقايا هذه الرفات هي للمقدم الطيار محمد صالح ناضره".
وتضع المملكة بذلك حدا لجدل طويل حول مصير الطيار الذي اعلن العراق سنة 2000 موته وسلم رفاته الى الرياض بواسطة اللجنة الدولية للصليب الاحمر.
وطالبت السلطات السعودية بتحاليل مخبرية للرفات للتأكد من هوية الطيار.
ولم تقنع التحاليل الاولى التي اجريت في سويسرا الرياض التي طلبت في آذار/مارس اجراء تحاليل اخرى في الولايات المتحدة ومخابر اوروبية.
واكد مسؤول بالصليب الاحمر في تشرين الاول/اكتوبر في بغداد ان فريقا سعوديا عراقيا من الخبراء عثر في العراق على رفات طيار سعودي علاوة على حطام طائرته.
واسقطت طائرة محمد صالح ناضرة خلال حرب الخليج (كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 1991) في منطقة من العراق اصبح متعذرا دخولها بسبب الغام اسقطتها طائرات التحالف لمنع الجيش العراقي من القيام بمناوراته خلال الحرب.
وعثر على حطام الطائرة سنة 1997 في منطقة صحراوية بحسب بغداد التي اكدت ان ضابطا عراقيا قام بدفن الطيار، من جانبه أعلن العراق عن إغلاق ملف الطيار السعودي المفقود، بعد ان اكدت تحاليل مخبرية أجريت في جنيف، ان بقايا بشرية عثر عليها في الصحراء العراقية هي رفاته.
وقالت صحيفة «الرافدين» الأسبوعية التي يملكها عدي، النجل الأكبر للرئيس العراقي صدام حسين، ان نتيجة التحاليل المخبرية تنهي البحث المستمر منذ أربعة اعوام عن الطيار السعودي وطائرته—(البوابة)—(مصادر متعددة)