اكدت الرياض اليوم الاثنين على متانة العلاقات "التاريخية" بينها وواشنطن، وجاء التاكيد متناغما مع سيل تصريحات اطلقها مسؤولون في الادارة الاميركية للاشادة بالصلات الطيبة مع السعودية، وذلك في محاولة لامتصاص اثار تقرير نوقش في وزارة الدفاع الاميركية واعتبر الرياض "عدوة".
وقالت وكالة الانباء السعودية ان ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز اكد خلال ترؤسه للجلسة التى عقدها مجلس الوزراء السعودي، على "متانة" العلاقات الاميركية السعودية التي وصفها بانها "علاقات تاريخية تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والسعي الى تحقيق الاستقرار والسلام والعدل فى العالم وفق الاعراف والقوانين الدولية".
واضافت الوكالة ان المجلس اعرب "عن تقديره لما صدر عن المسؤولين في الادارة الاميركية من تصريحات طيبة ردا على ما أثير بخصوص العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة".
وكان المحلل الاميركي لوران مورافيك اتهم في تموز/يوليو خلال اجتماع لمجلس سياسة الدفاع في وزارة الدفاع الاميركية السعوديين بانهم "نشطاء على كافة مستويات السلسلة الارهابية".
وقال المحلل الاميركي ان "السعودية هي بذرة الارهاب، الفاعل الاول، الخصم الاكثر خطورة" في الشرق الاوسط.
ولكن الادارة الاميركية تنصلت من هذه التصريحات التي تم التعبير عنها خلال اجتماع في مقر وزارة الدفاع ونقلتها صحيفة واشنطن بوست.
واكد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان التقرير "لا يعكس سوى وجهة نظر شخصية ليست وجهة نظر وزارة الدفاع"، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز.
ومن جهة اخرى، وبالنسبة للوضع في الشرق الاوسط، شدد ولي العهد السعودي على أن "جوهر المشكلة وسبب تأجيجها هو استمرار الاحتلال الاسرائيلى للاراضى الفلسطينية ومواصلة أعماله العدوانية ضد الارض والشعب الفلسطيني".
واعتبر ان "تحقيق السلام يتطلب وقفة مسؤولة من جميع الاطراف ومن خلفهم المجتمع الدولي الذي أعلن ادانته لكل أشكال العنف والتدمير".—(البوابة)—(مصادر متعددة)