الرياض: الانباء عن احباط هجمات بطائرات تجارية ملغومة عارية عن الصحة

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد مصدر أمني سعودي مسؤول عدم صحة ما نقلته صحيفة مايل أون صاندي البريطانية عن سياسي بريطاني من أن السلطات السعودية اعتقلت طيارين انتحاريين كانا ينويان صدم طائرتين سياحيتين صغيرتين بطائرة لشركة بريتش ايرويز البريطانية مليئة بالمسافرين. 

وقالت الصحيفة إن قوات الامن السعودية ضبطت طائرات خفيفة ملغومة قرب مطار الملك خالد بالرياض واحبطت خطط طيارين انتحاريين لنسف طائرة ركاب غربية على مدرج المطار.  

ونوه المصدر الأمني السعودي المسؤول في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الرسمية إلى أن نشر مثل هذه الأخبار العارية من الصحة أمر درجت عليه بكل أسف بعض الصحف الأجنبية بهدف الإثارة والإساءة دون مراعاة لمقتضيات الرسالة الإعلامية المسؤولة  

وكانت الصحيفة عن باتريك ميرسر كبير المسؤولين عن سياسة الامن الداخلي في حزب المحافظين البريطاني المعارض قوله إن طيارين اثنين كانا ينويان على ما يبدو الاصطدام بطائرتيهما في طائرة غربية اثناء استعدادها للاقلاع او الهبوط على مدرج المطار.  

وقال ميرسر للصحيفة"ما فهمته ان (الطائرات الخفيفة) وجدت على خط الطيران وان الخطة كانت هي اصطدامها بطائرة ركاب سواء كانت على وشك الهبوط او الاقلاع".  

وزعمت الصحيفة إن الطيارين كانا من بين عدة اشخاص اعتقلوا بعد اكتشاف الطائرات خلال الاسابيع القليلة الماضية.  

واضافت ان من المعتقد ان الخطوط الجوية البريطانية هي الهدف المرجح بشكل أكبر رغم ان عدة شركات طيران اوروبية اخرى تستخدم ايضا المطار لكن متحدث باسم الخطوط الجوية البريطانية قال إن الشركة ليس لديها علم بالحادث الذي ذكرته الصحيفة. وقال متحدث "إننا على اتصال مستمر بالسلطات السعودية والحكومة البريطانية ولن نطير مالم يكن الوضع آمنا تماما للقيام بذلك، "لم نغير برنامج رحلاتنا من والى السعودية."  

وعلقت الخطوط الجوية البريطانية رحلاتها الى السعودية في اب / اغسطس مشيرة الى تهديد امني ولكنها استأنفت الطيران في الشهر التالي بعد اجراء مراجعة.  

من ناحية اخرى، عقد مثقفون وخبراء دينيون سعوديون امس ندوة تهدف الى تحديد اسباب التطرف الديني في المملكة التي هزتها اخيرا موجة من التفجيرات.  

وينظر الى الندوة التي ينظمها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني وتستمر خمسة ايام على انها محاولة من المملكة المحافظة لمعالجة جذور العنف الاخير الذي قتل نحو 50 شخصيا ويعتقد ان له علاقة بتنظيم "القاعدة" بزعامة اسامة بن لادن السعودي المولد.  

وقال رئيس المؤتمر الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين ان هذا الحوار الوطني سبيل للعودة الى مسار التنمية في المملكة.  

ويضم المؤتمر المنعقد في مكة المكرمة عشر نساء بين اكثر من 60 مشاركا من العلماء واساتذة الجامعات والمتخصصين. ويمثل هذا اللقاء امتدادا لحوار وطني ناجح جرى في حزيران الماضي حول الاختلافات السياسية والدينية.  

وكان اجتماع حزيران الذي استمر اربعة ايام بدعوة من ولي العهد السعودي النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني الامير عبدالله بن عبد العزيز قد ضم علماء من السنة والشيعة فضلا عن شخصيات حكومية. وانتهى بصدور اعلان يقر بتنوع أوجه الفكر الديني في المملكة ويطالب بالمزيد من المشاركة السياسية وعدالة توزيع الثروة.  

اعتقال آلاف المتسللين  

من جهة اخرى، اعلنت السلطات السعودية انها اعتقلت اكثر من اربعة آلاف شخص كانوا يحاولون التسلل الى اراضي المملكة عبر الحدود مع اليمن.  

ونقلت وكالة الانباء السعودية "و اس" عن امير منطقة نجران مشعل بن سعود بن عبد العزيز انه "تم القبض على 4047 متسللاً وضبطت كمية من الرشاشات والطلقات واصابع الديناميت وكبسولات التفجير وكمية من الخمور والحشيش والقات "في منطقة نجران المحاذية للحدود مع اليمن، من دون ان يكشف تاريخ اعتقال المتسللين و"اعرب عن تقديره للجهات الامنية وما تقوم به من دور كبير في التصدي لكل اعمال التسلل والتهريب التي تهدف الى الاضرار بالوطن وابنائه"—(البوابة)—(مصادر متعددة)