الرياضة في اسبوع-علي السوداني

تاريخ النشر: 13 أغسطس 2009 - 12:01 GMT

ساعد الله وملائكته رعية بلاد ما بين القهرين الساكنين في تنور البلد او المرشوشين على واسعة الشتات . ساعدهم وحياهم وبيّاهم وقد انزخت على ايامهم المصخمة كواشر الكذب وسورتهم الخدع حتى ظنوا انه الفراق وبه تبلدت عقولهم واكل الدود امخاخهم وفي ليلة ليلاء جاءت الحلوة الحبابة نضال علي حسون ام برنامج بطاقة شخصية من الشرقية على ثلاثة طلاب علم صدورهم معضّلة وزنودهم مفتّلة وكان محظوظهم من مواليد السابع من آب اللهاب فسألته ان كان من الكائنات التي اتت الى الحياة الدنيا في العشرة الأوائل من الشهر فأبتسم من الأذن الى الأذن وقال لها انا من مولودات سبعة بالشهر فضحكت نضال اللوتية وقالت له انت اذن لست من مواليد العشرة الاوائل من الشهر والتفتت الى الأثنين صحبته فأيدوا الأجابة ففطست نضولة من الضحك واخبرت المحظوظ انه فائز لا شك فيه لأن السبعة هي جزء معلن من العشرة فقمت انا على حيلي وصحت الله اكبر على هذه الوقعة وذاك التخلف فردت عليّ ايمان الحلوة وقالت : يمعود على كيفك ويه الناس فهؤلاء سليلو حضارة عمرها سبعتالاف عام !!

الحكومة مو خوش حكومة ورئيسها عمل ودق ثلاث دقات مو زينة في اسبوع واحد الأولى عندما زرع شدة ورد على نصب الجنود الامريكان المقتولين في ارض الرافدين والمدفونين بواشنطن وهؤلاء ليسوا بمحررين او فاتحين او مبشرين بل قتلة وسقطة وانذال وبرقابهم حوبة كل الدم العراقي المسفوح وكل قهر اطفالهم حتى .

الثانية كانت في توبيخه لضابط عراقي امر بأعتقال ثلاثة علوج امريكان لأنهم قتلوا ثلاثة اطهار عراقيين والثالثة مخزاة غزوة ديار اشرف للاجئين الايرانيين الضيوف الأبرياء العزل حتى من التواثي والمكاوير التي واحدها مكوار وشهيرها مكوار عريان السيد خلف وحتى لا تصير فتنة ويعلو الدم الركاب صرح مفوه الحكومة ان من حق البلاد بسط سيطرتها على ارضها ومائها وسمائها وفي ليلة تالية قالوا انهم لم يعثروا على جثث كويتية شكوا انها مدفونة في معسكر اشرف لكنهم على مبعدة من المعسكر القوا القبض على وكر طيور الجنة وان العقول التي دبرت واقعة نهب وسلب بنك الزوية ومقاتل حراسه وجروح زواره قد فرت الى خارج ارض السيادة والتي من علامتها ان طيارات الامريكان قد شاركت في تغطية وتامين السماوات والأرض التي سارت فوقها الناس صوب قبر الحسين الشهيد المظلوم العطشان المقتول المهضوم المبتلى بناسه . اما انا فمن هذه الليلة المبروكة اعلن توقفي عن معمعة تعاطفي وتضامني مع شعب العراق الساكت الخانس المغلس على مشهد المهزلة او تثوب الناس الى رشدها وعقلها وضميرها وتاريخها فتثور وتصعد الدماء الى اليافوخ فتكنس الغزاة والحرامية والقتلة ساعتها ساعود لحبي وشوقي واسانيدي وبراهيني اليهم ودفوعاتي عنهم فنغني معا اغنية حلوة من زمن الابيض والاسود يقول اول ملحونها :

آه يا حلو يا مسلّيني

يللي ينار الهجر كاويني

صب المدام يا جميل و اسقيني

من كثر شوقي عليك ما بنام

وهذه الطقطوقة الطيبة العذبة كان غناها الفتى الوسيم رعد حبيب في قعدة سطوحية صيفية منسمة على سور مائدة الأتراس انحشرت فيها مع كائنات لا على البال ياتي حضورها ولا على الخاطر ومنهم لاعب الطوبة الستيني الشهير هشام عطا عجاج والرجل الذي كان القوم يؤقتون افئدتهم على تاسعة يوم الثلاثاء حيث " الرياضة في اسبوع " ووجه القديس مؤيد البدري وعلى السور ايضا كان الراوية عبد الستار ناصر و منزل سواخن الدمع عباس جيجان والنحات الرسام عماد الظاهر والفتى ابراهيم الصميدعي ومثله ليث الراوي ومثلهما رجل صامت ساكن كأن على رأسه الطير واقف ورنين هاتف علي عبد الامير من اعمال واشنطن المحتلة وعياط جوقة من سرسرية الشارع الجواني .