الروائية المصرية سحر الموجي للبوابة:كتابة البورنو سهلة ولكنها لا تعيش!

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

القاهرة – البوابة: 

قالت الكاتبة الروائية سحر الموجي إنني لا أؤمن بكتابة الجسد أو كسر (التابو) فهي تعتقد أن هذا استسهال، الهدف منه لفت النظر وتحقيق شهرة واسعة وسريعة ، كما انه يعبر عن عدم تمكن من تقنية الكتابة . 

وأكدت سحر الموجي – التي تعمل مدرساً مساعداً للأدب الإنجليزي في كلية الآداب جامعة القاهرة – "ان كتابة البورنو سهلة، ولكنها لا تعيش" . وأشارت إلى أن الأمر يتعلق بالمفهوم السائد للحرية، بمعنى "هل حريتي تعني أن اخلع ملابسي وامشي في الشارع". 

وقالت سحر الموجي – صاحبة رواية " دارية" الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية في القاهرة عام 1999 والحائزة على جائزة المبدعات العربيات بالشارقة عام 1998 – " انني مقتنعة بأن نمو المرأة يتوقف على السلطة الذكورية الموجودة في المجتمع وان الصراع في روايتها لا يمكن تقديمه إلا في علاقته بالسلطات المتعددة التي تتحكم في الشخصية، وهذه السلطات أراها بشكل أو بآخر، رجلاً. 

وأضافت الموجي " إن المرأة الكاتبة تقدم خبراتها الذاتية، وهذا ليس عيباً، فاكتشاف الذات هو بمعنى ما اكتشاف للعالم طالما أنه يقدم بشكل فني، ومن جانب آخر فإن خبرة الكتابة هي في الوقت نفسه خبرة كثير من النساء في مجتمعنا. وأكدت صاحبة المجموعة القصصية " سيدة المنام" التي صدرت عن دار شرقيات في القاهرة إن الأدب النسائي ليس اقل من أدب الرجال، ولكنه يقدم منطقة مختلفة بمعنى أن الكاتبة تقدم نفسها حتى تقف على ارض صلبة وبعدها تستطيع تقديم العالم الخارجي. 

يذكر أن سحر الموجي نالت درجة الماجستير عن أطروحتها حول الشاعر البريطاني الراحل قيد هيونر وعلاقته بالتصوف، كما أنها تنجز الآن أطروحتها لنيل درجة الدكتوراه حول علاقة الشاعرة الأميركية هيلدا دولتيل بالتصوف. وقد شاركت الموجي، في مؤتمرات أدبية في كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية والإمارات، وهي ابنة الإذاعية المصرية الشهيرة الراحلة جمالات الزيادي، وتعمل سحر أيضا – مذيعة بالبرنامج الاوروبي في الإذاعة المصرية. وقد تناول كتابتها نقاد وكتاب وروائيون مثل ادوار الخراط، وصبري حافظ، احمد الشهاوي ، وآخرين.