اكدت الرباط الخميس عزمها على مواصلة جهودها لوضع حد "لاحتلال" سبتة ومليلية، وفي المقابل، اعلنت مدريد ان انتماء الجيبين، اللذين تسيطر عليهما في المدينتين، الى اسبانيا امر "لا جدال فيه"، معتبرة ان مطالبة المغرب بهما "لا اساس لها" في القانون الدولي.
اعلن رئيس الوزراء المغربي عبد الرحمن اليوسفي اليوم الخميس امام البرلمان ان المغرب سيواصل جهوده لوضع حد "لاحتلال" جيبي سبتة ومليلية والجزر "المغتصبة" المجاورة في شمال المغرب.
وقال اليوسفي الذي كان يقدم امام مجلس النواب حصيلة عمل فريقه الحكومي "سنواصل بذل جهودنا لاسترجاع مجمل المناطق وانهاء احتلال مدينتي سبتة ومليلية والجزر المغتصبة المجاورة".
واوضح اليوسفي ان الجهود المغربية لاسترجاع "الجيوب" في الشمال يجب ان تبذل "على اساس الشرعية الدولية واحترام معاهدة الصداقة والتعاون وحسن الجوار مع اسبانيا".
وفي خطاب القاه الثلاثاء الماضي في طنجة (شمال) بمناسبة عيد العرش طالب العاهل المغربي محمد السادس بالحاح "بسيادة" المغرب على سبتة وميليلة والجزر الخاضعة للسيطرة الاسبانية في شمال المغرب ووصف المدينتين المحتلتين منذ القرن السادس عشر، بانهما "جيبان مغتصبان".
وفي المقابل، فقد اعلنت وزيرة الخارجية الاسبانية آنا بالاسيو اليوم الخميس ان انتماء سبتة وميليلية الى اسبانيا امر "لا جدال فيه"، معتبرة ان مطالبة المغرب بهما "لا اساس لها" في القانون الدولي.
وقالت بالاسيو لاذاعة "كاتالونيا انفورماسيو"، "في نظر القانون الدولي العام، الامور واضحة جدا: سبتة ومليليلة اراض تعود للاتحاد الاوروبي خلافا لجبل طارق على سبيل المثال".
واضافت المحامية السابقة ان "محاولة تقديم اسبانيا كدولة استعمارية في سبتة وميليلية مسعى لا اساس له وليس له اي مبرر قانوني. فهذا هو الجواب الذي نعطيه وستعطيه الحكومة الاسبانية".
ومن جهة اخرى، اعلنت وزيرة الخارجية الاسبانية ان اسبانيا تتبنى موقف مجلس الامن الدولي الذي قرر الثلاثاء تجديد مهمة بعثة الامم المتحدة من اجل الصحراء الغربية لمدة ستة اشهر جديدة.
واعربت بالاسيو عن رغبتها في ان يتمكن الشعب الصحراوي من الحصول على "حرية التعبير الى اقصى حد" في المستعمرة الاسبانية السابقة التي ضمتها الرباط عام 1975 وان يحصل على الاستقلال الذي تناضل من اجله جبهة البوليساريو.—(البوابة)—(مصادر متعددة)