الرئيس اليمني يشدد من جدة على خطورة الوضع في المنطقة العربية

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جدد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح معارضته لضرب العراق وشدد على عمق العلاقات التي تربط بلاده مع العربية السعودية وكان صالح يدلي بتصريحاته هذه خلال وصوله الى مطار جدة الدولي. 

ومن المتوقع ان يبحث ملي العهد السعودي مع الرئيس الضيف التطورات التي تشهدها المنطقة العربية والمستجدات على الساحتين العربية والدولية. 

وأوضحت مصادر مطلعة أن القمة السعودية - اليمنية ستبحث الأوضاع المتردية في الأراضي الفلسطينية جراء التعنت الإسرائيلي ورفض حكومة شارون للسلام في المنطقة واللجوء الى العنف والاضطهاد ضد الشعب والأرض. 

وأضافت المصادر أن القمة ستبحث ايضاً التهديدات الأمريكية بتوجيه ضربة للعراق في ظل رفض عربي ودولي لتوجيه هذه الضربة اضافة الى دعم العلاقات الثنائية بين البلدين. 

وقال صالح في تصريح صحفي لدى وصوله جدة ان بلاده متمسكة بالموقف العربي الرافض لتلك الضربة لانه ليس لها ما يبررها خاصة بعد ان ابدى العراق استعداده لبدء الحوار حول لجنة التفتيش وسيكون للضربة اذا ما تمت تاثيرات وانعكاسات خطيرة على الامن والاستقرار فى المنطقة . 

واشار الى ان تغيير النظام في اي دولة شان يخص شعب تلك الدولة مؤكداً اهمية بدء الحوار بين العراق والامم المتحدة لحل مشكلة عودة المفتشين  

وقال ان امتنا العربية تواجه فى الوقت الراهن تحديات خطيرة تتطلب تنسيق المواقف وتوحيد الرؤى بما يحقق التضامن ويكفل مواجهة التحديات ومحاولات شق الصف العربي. 

وخلص الى القول "ان ما يهم المملكة يهم اليمن والعكس وان كل منهما يمثل سنداً وعمقاً استراتيجياً للاخر وسنكون باذن الله دوماً ومعاً فى السراء والضراء"—(البوابة)—(مصادر متعددة)