الرئيس اليمني يدين تفجير المدمرة الأميركية

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اليوم الاثنين "العمل الإجرامي المشين" الذي استهدف المدمرة الأميركية "كول" في ميناء عدن (جنوب)، في اول تأكيد من جانب صنعاء بان الحادث كان مدبرا. 

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن الرئيس صالح خلال استقباله قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال توماس فرانك في القصر الجمهوري في عدن تعبيره عن "اسفه وادانته الشديدة لهذا العمل الإجرامي المشين الذي استهدف الإساءة لعلاقات الصداقة والتعاون الجيدة بين الولايات المتحدة واليمن". 

وقالت الوكالة أن اللقاء تناول "تطورات نتائج التحقيقات التي يقوم بها الفريق المشترك من الجانبين اليمني والأميركي من اجل الكشف عن حقيقة حادث التفجير". 

وأضافت أن الرئيس اليمني اطلع قائد القيادة المركزية الأميركية على "النتائج والدلالات المهمة التي توصلت إليها الأجهزة الأمنية في اليمن في الكشف عن الملابسات المحيطة بهذا الحادث المؤسف الذي تشير الدلالات الأولية التي تم الحصول عليها بأنه كان عملا إجراميا مدبرا". 

وأكد الرئيس اليمني أن "الجهود ستتواصل من اجل الكشف عن المزيد من المعلومات والحقائق عن الحادث وبمزيد من التعاون بين البلدين الصديقين". 

وكان الجنرال فرانك وصل إلى عدن في وقت سابق من اليوم الاثنين بهدف "تفقد المدمرة الأميركية كول" التي أسفر تفجيرها الخميس الماضي عن مقتل 17 من البحارة الأميركيين. 

وقد عبر الضابط الأميركي "ارتياح وتقدير حكومة الولايات المتحدة للجهود التي بذلتها الأجهزة المختصة في اليمن في التوصل إلى هذه النتائج المهمة وتقديم العون إلى الجانب الأميركي". 

يذكر ان الولايات المتحدة اشتبهت منذ وقوع الانفجار في المدمرة "كول" أثناء دخولها الى مرفأ عدن في جنوب اليمن، في انه ناجم عن "عمل إرهابي". 

وقد استبعد الرئيس اليمني أولا أن يكون الانفجار قد حدث "بفعل فاعل". 

وأكد صالح في تصريح للتلفزيون اليمني حينذاك "إننا متأكدون من أن العمل ليس إرهابيا ولكن إذا أثبتت التحقيقات عكس ذلك فإننا سنتخذ في اليمن الإجراءات اللازمة لملاحقة مرتكبيه". 

وقالت وكالة الأنباء اليمنية أن اللقاء بين صالح والضابط الاميركي، الذي حضره رئيس هيئة الأركان العامة اللواء عبد الله علي عليوة والسفيرة الأميركية في اليمن بربارا بودين، تناول أيضا "العلاقات الثنائية ومجالات التعاون وفي مقدمتها التعاون في المجال العسكري". 

وقد أكد الجنرال فرانك "حرص الولايات المتحدة على تطوير العلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين والتعاون المشترك ومنها التعاون العسكري لما فيه تحقيق المصالح المشتركة للبلدين"—(أ.ف.ب)