اعلن الرئيس الموريتاني السابق محمد خونة ولد هيداله الذي حكم عليه امس الاحد بالسجن خمس سنوات مع وقف التنفيذ بتهمة الاعداد لانقلاب انه سيطعن في الحكم.
وقال الرئيس السابق لوكالة الصحافة الفرنسية ان الحكم ليس عادلا ولا يعكس المداولات التي اجريت في المحكمة. وقد مثل ولد هيداله الذي كان رئيسا من 1980 الى 1984 ومرشحا الى الانتخابات الرئاسية التي اجريت في السابع من نوفمبر الماضي، امام المحكمة الجنائية في نواكشوط مع 14 آخرين من المتهمين.
وحكم عليه وعلى نجله سيدي محمد وثلاثة اخرين بالسجن خمس سنوات مع وقف التنفيذ ودفع غرامة قيمتها 400 الف اوغيا ما يعادل حوالى 1250 يورو، مع تجريدهم من حقوقهم المدنية لمدة خمس سنوات.
والتقى مراسل وكالة فرانس برس محمد خونه ولد هيداله في منزله يحوط به عشرات من انصاره الذين رافقوه في السيارات من سجن نواكشوط.
واكد الرئيس السابق ان الامر الاساسي في نظره ليس البقاء في السجن او الخروج منه، انما هو ان تأخذ العدالة مجراها.
واضاف ان هذا الحكم ليس عادلا ولا يعكس المداولات التي اجريت امام المحكمة خلال هذه المحاكمة الطويلة، وفي اي حال، سنطعن في الحكم امام المحكمة العليا. من جهته، اعتبر نجله سيدي محمد ان هذا الحكم ليس اول حكم اعتباطي في موريتانيا وان محاكمتهما تندرج في الاطار المنطقي للوسائل التي تستخدمها السلطة الحالية ضد المناضلين الشرفاء الذين يسعون الى اخراج بلادهم من مآسيها.
واكد ايضا ان والده سيرفع استئنافا امام المجلس الدستوري ضد نتائج الانتخابات الرئاسية التي اجريت في السابع من نوفمبر. واضاف سيدي محمد ان المعركة مستمرة.