اعلن الرئيس الليبيري تشارلز تايلور الاحد في مؤتمر صحافي بحضور الرئيس النيجيري اولوسيغون اوباسنجو انه "وافق" على دعوة للتوجه الى نيجيريا.
وفي رده على الصحافيين، اكد الرئيس النيجيري الذي يقوم بزيارة قصيرة الى منروفيا تستمر بضع ساعات، هذا النبأ وقال "نعم لقد وجهت اليه دعوة" واضاف "بمقدوره ان ياتي في الوقت الذي يختاره".
لكن تايلور اعلن ان "لا بد من اتخاذ بعض التدابير" قبل رحيله "لتفادي الفوضى" ولم يحدد اي تاريخ للمغادرة.
ولم تلفظ كلمة "المنفى" الا من قبل الصحافيين مع ان اوباسنجو اشار الى ان تايلور قد يتخلى عن الحكم. وقال اوباسنجو ان رحيل تايلور لا يخضع لاي شرط الا "ان لا تتعرض نيجيريا للازعاج لاستضافتها تايلور".
وكانت ناطقة باسم الرئاسة في ابوجا اعلنت في وقت سابق ان اوباسانجو غادر ابوجا متوجها الى مونروفيا حيث "سيجري محادثات مع تايلور حول الوضع في بلاده"، لكنها لم تدل بالمزيد من التفاصيل.
وكان الناطق باسم الرئيس الليبيري فانيي باسيوي اعلن في مونروفيا السبت عن هذه الزيارة.
واضاف ردا على اسئلة حول اهداف زيارة اوباسانجو "كلنا متوترون بسبب ما يجري حاليا والهجوم الذي تتعرض له الديموقراطية بلادنا"، لكنه رفض تأكيد المعلومات التي تحدثت عن ان الرئيس النيجيري قد يعرض رسميا اللجوء على تايلور.
من جهته، اكد السكرتير التنفيذي للمجموعة الاقتصادية لدول افريقيا الغربية محمد ابن شمباس زيارة الرئيس النيجيري الى ليبيريا ولكنه ابقى الغموض على اهداف هذه الزيارة.
وقال في جوهانسبورغ في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من ابيدجان "انه جزء من الاتصالات التي تجري وراء الكواليس وترمي الى دفع عملية السلام"، مضيفا "لا يمكنني ان اكون اكثر وضوحا في الوقت الراهن".
ويبدو ان نيجيريا تفكر في امكانية ايواء تشارلز تايلور الخاضع لضغط الاسرة الدولية التي تطلب منه التنحي عن السلطة لاحلال السلام في بلاده حيث تدور حرب اهلية دامية منذ اربع سنوات. وكانت نيجيريا عرضت في الماضي على عدد من اطراف النزاع الليبيريين اللجوء الى اراضيها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)