الرئيس الليبيري يتراجع عن تعهداته بالتنحي مع تصاعد المعارك

تاريخ النشر: 30 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تراجع الرئيس الليبيري تشارلز تيلور عن تعهداته السابقة بالتنحي عن السلطة ومغادرة البلاد، فيما استمرت حدة المعارك بالتصاعد في العاصمة مونروفيا وبوكانا، ثاني أكبر مدن ليبيريا. 

وقال متحدث باسم تيلور، إن المعارك جعلت الرئيس الليبيري يعيد النظر في وعده بالتنحي عن منصبه لنائبه أو لرئيس مجلس النواب الليبيري. 

وقال فاني باساواي، المتحدث باسم تيلور، "إن المتمردين فهموا تعهد تيلور بالتنحي كضعف منه، وأدى بهم إلى تصعيد الحرب،" بحسب ما نقلته وكالة الأسوشيتد برس. 

وكان مرفأ مدينة بوكانان، ثاني أكبر مدن ليبيريا، قد سقط في أيدي المتمردين الاثنين، مشكلين مزيداً من الضغوط على القوات الحكومية الموالية للرئيس تشارلز تيلور. 

إلا أنه في مرحلة ما، تعهد المتمردون بوقف القتال فوراً وتسليم مرفأ مونروفيا لقوات حفظ السلام عندما تصل إلى المنطقة. 

وكانت مصادر قد صرحت لمراسل وكالة رويترز أن مرفأ بوكانان سقط بأيدي المتمردين من فصيل المتحدين من أجل المصالحة والديمقراطية غير أن القوات الحكومية تستعد لشن هجوم مضاد لاستعادة المنطقة. 

وقال قائد عسكري بارز لوكالة رويترز ان المتمردين "استولوا على بوكانان لكننا نحشد قواتنا خارج المدينة لاستعادتها." 

يُشار إلى أن مدينة بوكانان، الواقعة على بعد مائة كيلومتر جنوب شرقي العاصمة مونروفيا، تعج باللاجئين الذين فروا من القتال في الأطراف الريفية. 

وأدى القتال في هذه المدينة الى هروب آلاف السكان، علاوةعلى ما نقله شهود عيان منهم من أن الثوار ينهبون المحلات ويشجعون المواطنين على القيام بأعمال النهب والسلب. 

هذا ويتواصل القتال في الوقت الذي أعلن فيه توجه طلائع قوات نيجيرية لحفظ السلام إلى العاصمة الليبيرية مونروفيا ، إذ يتوقع وصولها الأربعاء. 

وتعهدت نيجيريا بارسال فرقتين مؤللتين يبلغ مجموع قواتها حوالى 1500 جندي الى ليبيريا التي تشهد قتالا اودى بحياة مئات المدنيين. 

وتأخر ارسال الفرقة النيجيرية بسبب الخلاف بين نيجيريا والولايات المتحدة حول كلفة قوات حفظ السلام الغرب افريقية، حسبما افاد مسؤول نيجيري في ابوجا.