وصل الرئيس اللبناني اميل لحود الى فرنسا اليوم في أول زيارة رسمية للبلاد وبدأ فور وصوله محادثات مع نظيره الفرنسي جاك شيراك.
ومن المتوقع ان تتركز المحادثات بين لحود وشيراك حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.
كما يجتمع لحود خلال زيارته الى رئيس الوزراء ليونيل جوسبان اذ يتوقع ان يبحثا في جهود فرنسا والاتحاد الاوروبي لاقرار سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط وتحريك عملية السلام المتجمدة.
واشارت الخارجية الفرنسية الى ان امن لبنان سيكون محل بحث بين الطرفين وبخاصة الوضع في جنوب لبنان.
وكان الرئيس اللبناني قد انتقد تأييد فرنسا لمقترحات سكرتير عام الامم المتحدة كوفي عنان المتعلقة بتقليص عدد قوات الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان تدريجيا. كما انتقد لحود الدعوات الفرنسية الى نشر الجيش اللبناني في الجنوب ما قد يحول الجيش اللبناني إلى حرس حدود لإسرائيل.
وكان لحود قد أوضح في مقابلة مع مجلة (لي فيغارو) الفرنسية حول الزيارة ان فرنسا بإمكانها ان تمارس دورا في إقناع اوروبا بقدرة لبنان على تقوية الحوار بين الدول الاوروبية والعربية.
وقال الرئيس اللبناني للمجلة انه "يجب على فرنسا ان اقناع اوروبا بأهمية لبنان كجسر بين الشرق والغرب".
وتعد هذه الزيارة هي الاولى للحود منذ وصوله إلى الحكم في عام 1998 والأولى لرئيس لبناني منذ عام 1995—(البوابة)
