دعا الرئيس العراقي صدام حسين امس الاثنين العراقيين الى عدم إعطاء "وزن" للتهديدات" الاميركية ضد العراق، مؤكدا أن العراق لن يرضخ لتلك التهديدات.
ونقلت وكالة الانباء العراقية الرسمية عن الرئيس صدام حسين قوله خلال استقباله رؤوساء العشائر في محافظتي البصرة وميسان "لا تقيموا وزنا لهذا النوع من التصريحات لانها كثيرة، فهذا يحكي وذاك يتكلم او يتقول ولكن النتيجة هي ان اهل الدار هم من يقررون كل شيء وكل ما عدا ذلك يأخذه الهواء ويذهب ادراج الرياح".
واضاف "لا اظن اننا نحتاج لان نحشد اذا سولت لاحد ما نفسه الاعتداء على العراق لان الحشد موجود سواء في الايمان داخل الصدور او في العقل الذي اختبر ضمن الزمن الطويل وتيقن من ان الحق معه".
وفي نفس السياق، أكد نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز أن العراق جاهز لحرب برية إذا شنت الولايات المتحدة هجوما عليه. وجدد عزيز في مقابلة أجرتها معه محطة التلفزيون الهولندية رفض بلاده دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش للسماح بعودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق.
وأوضح "لماذا يتعين علينا أن نجلب جواسيس إلى العراق كي يتجسسوا علينا ويتجسسوا على المقار التي نعمل فيها وعلى أنشطتنا العسكرية المشروعة لمجرد إرضاء السيد بوش أو الإدارة الأميركية". ونفى عزيز أن يكون العراق لايزال يمتلك أسلحة للدمار الشامل بعد حرب الخليج عام 1991. وقال إن الولايات المتحدة تبحث عن ذريعة لتصفية حساباتها مع الرئيس صدام حسين.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش المح في 26 تشرين الثاني/نوفمبر الى ان الولايات المتحدة قد تستهدف العراق اذا استمر الرئيس العراقي في رفض عودة مفتشي الامم المتحدة. وقال بوش انه اذا رفض "فسيرى" النتائج.
واكد وزير الخارجية الاميركي كولن باول يوم الاحد ان الولايات المتحدة لم تتخذ "اي قرار" حول احتمال توسيع العمليات العسكرية في افغانستان الى دول اخرى وخصوصا العراق—(البوابة)