الرئيس العراقي المخلوع ينفي أي علاقة له باغتيال آية الله باقر الحكيم

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في شريط مسجل أرسل لقناة "الجزيرة" اليوم أي علاقة له باغتيال رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق آية الله محمد باقر الحكيم. 

وكانت سيارة مفخخة انفجرت بعد صلاة الجمعة امام مرقد الإمام علي في النجف ادت إلى مقتل الزعيم الشيعي الحكيم وأكثر من 124 عقب خروجهم من الصلاة.وبدأ صدام حسين التسجيل الصوتي الذي قالت القناة القطرية انها تلقته وبثت جانبا منه باية قرانية تحث على ضرورة التحري في ما ينقل من اخبار "يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ..". 

 

واضاف "ربما سمع الكثير منكم فحيح الافاعي خدم الغزاة المحتلين الكفرة وكيف سارعوا (..) من غير دليل بعد مقتل الحكيم ليتهموا من اسموهم بانصار صدام حسين في الحادث". 

 

وتابع "سارعوا بالاتهام قبل ان يتبينوا . لقد قاموا بهذا ليبعدوا التهمة عمن قاموا به فعلا" دون مزيد توضيح. 

 

ووصف اعتداء النجف بانه "عمل خاطىء" واعدا باجراء تحقيق في الامر "بعد طرد الغزاة المحتلين". 

 

واوضح صدام حسين "ان اي شيء غامض عندما يقع ويعتبره العراقيون المخلصون عملا خاطئا يمكن معرفته وكشف خيوطه في تحقيق نزيه في ظل السلطة الوطنية في المستقبل بما في ذلك اجراء تحقيق تشترك فيه الجهة المعنية بالاضافة الى من يمثل القيادة والسلطة بعد طرد الغزاة المحتلين وهو قريب ان شاء الله". 

 

وقال "ان العملاء الذين اسرعوا او تسرعوا بالاتهام عليهم ان يجيبوا الشعب عن تفاصيل هذا الاتهام وحقيقة ما يعرفون وان الله يعرف ما يقع وما تكن الصدور". 

ورصدت مكافأة مالية بقيمة 25 مليون دولار لمن يساعد على القاء القبض على صدام حسين وذلك اثر سقوط نظامه في نيسان/ابريل على ايدي تحالف اميركي بريطاني. 

وبثت الجزيرة جانبا من التسجيل الصوتي المنسوب لصدام حسين والذي تبلغ مدته ثماني دقائق وفق ما افاد مسؤول في القناة.