ذكر مصدر مسؤول بالجامعة العربية أن الرئيس الصومالي المنتخب عبد القاسم صلد حسن سيحضر اجتماعات الدورة 114 لمجلس الجامعة العربية الأحد المقبل.
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن الرئيس الجيبوتي طلب من المسؤولين بالجامعة العربية الإعداد لمشاركة الرئيس الصومالي اجتماعات وزراء الخارجية.
وقال المصدر أن هذه المشاركة تستهدف حصول الرئيس الصومالي على الشرعية العربية قبيل دخوله إلى مقديشيو وإجراء لقاءات مع بعض الفصائل الصومالية المعارضة للمصالحة.
ومن جانب آخر أكد مصدر دبلوماسي عربي في القاهرة حضور الرئيس عبد القاسم صلد حسن وذلك بالتنسيق بين مصر وجيبوتي لحضور اجتماعات الجامعة العربية لعرض آخر تطورات الأوضاع الصومالية وحصوله على الشرعية العربية حتى يتمكن من مواجهة خصومه السياسيين في مقديشيو قبيل الدخول إليها.
من ناحية أخرى، أعلن مصدر يمني رسمي أن زعيمي حرب صوماليين يعارضان الرئيس الصومالي الجديد عبد القاسم صلد حسن وصلا اليوم إلى صنعاء التي تريد إعطاء دفع "للمصالحة الوطنية" في الصومال.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس أن زعيمي الحرب حسين محمد عيديد وعثمان حسن الملقب ب"اتو" قد "جاءا للاستماع لوجهة نظر اليمن حول إجراء مصالحة وطنية شاملة بين الفصائل الصومالية".
وكان عبد القاسم صلد حسن قد انتخب رئيسا للصومال في 25 آب/أغسطس في مدينة عرتا الجيبوتية (30 كلم جنوب العاصمة الجيبوتية) من قبل جمعية وطنية انتقالية.
وشارك الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في حفلة تنصيب الرئيس الصومالي الجديد في 27 آب/أغسطس.
ولم يكن يوجد في الصومال حكم مركزي منذ الإطاحة بالرئيس سياد بري في 1991.
ويحظى الرئيس الصومالي الجديد الذي وصل اليوم إلى مقديشو، بدعم المجتمع المدني الصومالي ولكن عيديد واتو وكذلك زعماء حرب آخرين في العاصمة الصومالية يرفضون الاعتراف بسلطته.
وتقدر السلطات اليمنية عدد اللاجئين الصوماليين الذين يعيشون في اليمن بحوالي نصف مليون.—(البوابة)