ذكرت الصحافة السودانية اليوم الخميس أن الرئيس السوداني عمر البشير أكد انه على استعداد كي يشرك في السلطة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي الذي كان أطاح به في 1989.
وأعلن البشير لصحيفة "الأيام" المستقلة "نحن على استعداد كلي للتعاون مع الصادق المهدي. أريد أن أقول انه سيشارك في السلطة بشكل كامل".
وأعلن الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم إبراهيم احمد عمر اليوم الخميس للصحافة أن تعديلا حكوميا سيجري بعد الانتخابات التشريعية والرئاسية المتوقعة من 11 إلى 20 كانون الأول/ديسمبر.
وأوضح الرئيس البشير أن المفاوضات جارية بين حزب المؤتمر الوطني وحزب الآمة برئاسة المهدي، وقال إن الحزبين سيتوصلان إلى اتفاق حول تقاسم السلطة بحلول الانتهاء من الانتخابات.
وكان المهدي عاد إلى الخرطوم في 23 تشرين الثاني/نوفمبر بعد أربعة أعوام أمضاها في المنفى.
واضاف البشير أن عودة المهدي "تؤكد أن الباب مفتوح أمام كل المعارضين الذين لم يعودوا بحاجة للبقاء في الخارج ورفع السلاح" ضد الحكومة—(أ.ف.ب)