اكد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي على ضرورة احترام الجميع لدولة القانون منتقدا في ذات الوقت تصرفات بعض الاطراف دون ان يسميها في البلاد التي تتجاهل القانون وتخالفه وذلك باسم الديمقراطية والحريات
وتساءل الرئيس التونسي في كلمة القاها بمناسبة ذكرى تاسيس الجمهورية التونسية: كيف يمكن ضمان الديمقراطية وتامين الحريات خارج اطار القانون فهل لحرية التعبير معني ان تحولت الى سب وشتم ونيل من اعراض الناس؟
وشدد على ان القانون فوق الجميع "وهو مرجعنا في كل ما نتخذه من قرارات نسهر على تطبيقه ولا نستثني من سلطانه احدا مهما كان موقعه"
ودعا ابن علي ابناء تونس على للجلوس على طاولة الحوار السياسي والاجتماعي والذي هو قاعدة لممارسة الديمقراطية وطالب ان يكون هذا الحوار على ارضية من الوفاق حول الثوابت التي لا تلغي ممارسة حق الاختلاف—(البوابة)
