الرئيس الاوكراني ينفي مجددا مسؤولية بلاده عن تحطم الطائرة الروسية

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى الرئيس الاوكراني ليونيد كوتشما مجددا اليوم السبت في لوبلين (جنوب بولندا) ان تكون الطائرة الروسية التي تحطمت الخميس في البحر الاسود تم اسقاطها بواسطة صاروخ، في حين قالت صحيفة اوكرانية ان مسؤولا في السفارة الاسرائيلية اكد ان بلاده لن تعتبر تحطمها عملا عدائيا اوكرانيا حتى لو اثبت التحقيق ان الطائرة اسقطت بصاروخ اوكراني. 

وقال كوتشما بعد لقاء مع نظيره البولندي الكسندر كواسنيفسكي "كل خبرائنا الاوكرانيين والروس يستبعدون من منطلق تقني هذا الاحتمال". 

وكانت طائرة "توبوليف 154" تابعة لشركة سيبير الروسية تقوم برحلة بين تل ابيب ونوفوسيبيرك (سيبيريا) وقد سقطت الخميس في البحر الاسود في حين كان العديد من المضادات الجوية الاوكرانية واخرى روسية تجري تمارين في شبه جزيرة القرم. 

وقتل في الحادث 76 الى 78 شخصا على متن الطائرة غالبيتهم من الاسرائيليين. 

ومساء الجمعة، لم يستبعد رئيس الوزراء الاوكراني اناتولي كيناخ ان تكون الطائرة اسقطت عرضا بصاروخ اوكراني قائلا ان فرضية اطلاق صاروخ بشكل عرضي "من حقها ان تكون موجودة"، ما اثار مفاجأة. 

الى ذلك قال المستشار في السفارة الاسرائيلية في كييف زئيف بن ارييه في مقابلة مع صحيفة "زركالو نيديلي" الصادرة اليوم "حتى لو تبين ان الحادث ناجم عن خطأ للعسكريين الاوكرانيين (...) فانه لن يعتبر عملا عدوانيا او عدائيا". 

واضاف "يمكننا حتى عرض مساعدتنا لاقامة نظام يهدف الى منع تكرار" مثل هذا النوع من الحوادث مؤكدا في الوقت نفسه ان ليس هناك حتى الان "اي دليل رسمي" يؤكد هذه الفرضية. 

ولم تستبعد كييف كليا (حتى ما قبل تصريح كوتشيما الاخير)احتمال اطلاق صاروخ عرضا بعد ان كانت نفت ذلك في وقت سابق فيما فتح القضاء الروسي الجمعة تحقيقا على خلفية فرضية الارهاب بعد سقوط الطائرة التي انفجرت في الجو قبل تحطمها.—(البوابة)