الرئيس الاسد يصل الجزائر ويعقد قمة ثنائية مع بوتفليقة

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل الرئيس السوري بشار الاسد الى العاصمة الجزائرية في زيارة ‏ ‏رسمية تستمر يومين هي الاولى له الى الجزائر منذ تسلمه الحكم في تموز/ يوليو عام 2000.‏  

وسيعقد الاسد لقاءا مع مستضيفه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة كما سيلتقي مع رئيسي غرفتي البرلمان ‏ ‏(مجلس النواب ومجلس الأمة) كريم يونس وعبدالقادر بن صالح ومع رئيس الوزراء ‏ ‏الجزائري علي بن فليس.‏ ‏ ومن المقرر ان يلتقي الاسد ايضا خلال زيارته هذه بالجالية السورية المقيمة في ‏ ‏الجزائر ويزور مقام الشهداء ومتحف الجيش بالعاصمة الجزائر.‏ ‏ 

وستركز مباحثات الرئيس ‏ ‏الأسد مع بوتفليقة وكبار المسؤولين الجزائريين على تعزيز العلاقات الثنائية ‏ ‏والمسألة العراقية والوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة. ‏ ‏ ويرافق الرئيس السوري في زيارته هذه التي تأجلت مرتين بسبب اضطراب الاوضاع ‏ ‏الداخلية لاسيما في منطقة القبائل الجزائرية وتفجر الموقف في الشرق الاوسط وزير ‏ ‏الخارجية فاروق الشرع وعدد من المسؤولين السوريين.‏  

وقام الرئيس حافظ الأسد بآخر زيارة لرئيس سوري إلى الجزائر في عام 1997. وفي حزيران/يونيو 2000، شارك الرئيس بوتفليقة في تشييع جنازة الرئيس الأسد واعلنت الجزائر الحداد الوطني ثلاثة ايام. والعلاقات الجزائرية مع سورية، على غرار علاقاتها مع الدول العربية الاخرى، دبلوماسية في المقام الأول ولا تتخطى المبادلات التجارية 50 مليون دولار في السنة. 

‏ وكان في استقبال الاسد لدي وصوله الى مطار هواري بومدين في العاصمة الجزائرية ‏ ‏الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة والجيش ‏ ‏والسفراء العرب المعتمدين بالجزائر—(البوابة)—(مصادر متعددة)