اعلنت باكو اليوم الاحد تأجيل زيارة الرئيس الاذربيجاني حيدر علييف التي كانت مقررة الى ايران غدا الاثنين ولكنها نفت ما اوردته بعض وسائل الاعلام من ان قرار التأجيل له علاقة بالاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة.
واوضح الرئيس علييف بالاضافة الى ذلك انه يدعم عملا انتقاميا محتملا بعد الاعتداءات التي شهدتها الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر ولكنه دعا مع ذلك الى اعتماد التروي.
ونقلت عنه وكالة انترفاكس قوله اليوم الاحد ان اي قرارات تتخذ على عجل "تؤدي احيانا الى اخطاء".
وكان من المقرر ان يقوم علييف بزيارة لايران من الاثنين وحتى الاربعاء لاجراء محادثات حول الخلاف بين البلدين بشأن تقاسم ثروات بحر قزوين.
وجاء في بيان صادر عن مكتبه الصحافي ان الزيارة "ارجئت موقتا" وان موعدا جديدا لها سيحدد لاحقا.
ويأتي هذا الاعلان اثر معلومات صحافية تحدثت عن تعرض الرئيس الاذربيجاني لضغوط اميركية تهدف الى منعه من زيارة ايران بعد الاعتداءات التي ضربت الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي.
ولم تتهم ايران بصورة مباشرة في هذه الاعتداءات لكن الغربيين يتهمونها باستمرار بانها تدعم الارهاب.
وقالت صحيفة "زيركالو" امس الاول الجمعة "بعد مرور قليل من الوقت على الاحداث المأساوية في نيويورك وواشنطن لا يمكن للرئيس الاذربيجاني زيارة بلد تتهمه الولايات المتحدة بمساندة الارهاب الدولي".
وقال نوروز محمدوف وهو احد مستشاري علييف لوكالة فرانس برس ان زيارة الرئيس لايران تأجلت لان الوثائق الثنائية التي من المفترض توقيعها خلال هذه الزيارة لم تنجز بعد.
وردا على سؤال عما اذا كانت الاعتداءات التي وقعت في نيويورك وواشنطن قد لعبت دورا في الغاء هذه الزيارة، اجاب محمدوف "بامكان الناس ان يقولوا ما يشاؤون ولكني شرحت لكم الاسباب الحقيقية لهذا الالغاء".