وصلت الى كوالا لمبور اليوم الثلاثاء الرئيسة الفيليبينية غلوريا ارويو فى زيارة رسمية لماليزيا تستغرق 48 ساعة هي الاولى تقوم بها الى خارج البلاد منذ وصولها الى السلطة فى كانون الثاني/يناير الماضي.
وستلتقي ارويو برئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد فيما تجري مفاوضات سلام فى العاصمة الماليزية بين مانيلا وجبهة مورو الاسلامية الانفصالية.
وقالت مصادر فى مانيلا ان اتفاقا رسميا لوقف اطلاق النار سيوقع بين الحكومة الفيليبينة والمتمردين وذلك خلال زيارة الرئيسة ارويو التى كان فى استقبالها لدى وصولها وزير خارجية ماليزيا سيد حميد البار.
وقال ادوارد ارميتا وهو ضابط فيليبيني متقاعد برتبة جنرال ان الاتفاق المنتظر سيتضمن عددا من التدابير التى تعزز وقف اطلاق النار الذي اتفق عليه الجانبان فى ليبيا فى حزيران/يونيو.
واشار المصدر نفسه الى ان هذه التدابير ستعرض على الرئيسة ارويو وعلى رئيس الوزراء الماليزي مساء اليوم الثلاثاء.
الا ان مفاوضي جبهة مورو استبعدوا الوصول بهذه السرعة الى توقيع الاتفاق. وقال كبير المفاوضين فى الجبهة مراد ابراهيم "ما زال الطريق طويلا امامنا".
ومن المقرر ان تختتم ارويو زيارتها الى كوالا لمبور الخميس المقبل وتعود الى مانيلا.
