الرئاسة المالية تؤكد الإفراج عن الرهائن الأوروبيين

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الرئاسة المالية انه تم ظهر الاثنين الافراج عن الرهائن الاوروبيين الاربعة عشر الذين خطفوا في الصحراء الجزائرية واحتجزوا في شمال مالي، وانهم اصبحوا "في عهدة مالي". 

وقال المستشار الاعلامي لدى رئاسة مالي سيدو سيسوما انه "تم الافراج عن الرهائن حوالى الساعة 16:00(بالتوقيت المحلي وغرينيتش) وهم لا يزالون في المنطقة التي كانوا محتجزين فيها واصبحوا في عهدة مالي". 

واضاف "ينتظر وصولهم الى باماكو الثلاثاء في وقت لم يحدد بعد" بدون اعطاء توضيحات اخرى. 

واكد الوسيط المالي اياد غالي في اتصال من غاو الافراج عن الرهائن. 

وافاد التلفزيون الالماني العام "زد.دي.اف" في وقت سابق الاحد ان محتجزي الرهائن قد وافقوا على اطلاق سراحهم.  

ونقل التلفزيون الالماني عن مصدر مسؤول مقرب من المفاوضات مع الخاطفين قوله انه قد يتم الاثنين الافراج عن السياح الرهائن.  

وكان رئيس لجنة السياحة بالبرلمان الجزائري، محمد كروت، اعلن للاذاعة الجزائرية انه يعتقد أن متمردين مسلحين هم الذين يحتجزون السائحين، الذين كانوا يسافرون في سبع مجموعات منفصلة بعضهم على متن عربات ذات دفع رباعي، والبعض الآخر على متن دراجات بخارية.  

ورغم رفضه التعليق على هوية الخاطفين، إلا أن كروت قال إنهم "جماعة إرهابية"، ولم يشر إلى أي صلة بينهم وبين ثوار جبهة الإنقاذ الإسلامية المحظورة في الجزائر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)