اعربت ايطاليا، الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي عن استيائها الاثنين من نتائج استطلاع اوروبي للراي اعتبر ان اسرائيل تمثل التهديد الاكبر للسلام العالمي، واكدت ان هذه النتيجة "لا تعكس" موقف الاتحاد.
وكان رئيسا مجلس الشيوخ والنواب في البرلمان الايطالي مارتشيلو بيرا وبيار فرديناندو كاسيني ادانا بشدة الاستطرع الذي اجرته المفوضية الاوروبية وكشف ان معظم الاوروبيين يرون ان اسرائيل تشكل اكبر تهديد للسلام العالمي.
ومن المقرر ان ينشر الاستطلاع الاثنين.
وقال كاسيني الذي سيقوم بزيارة الى اسرائيل في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر ان "اوروبا يجب ان تساعد عملية السلام في الشرق الاوسط واستعادة الهدوء والموضوعية اللذين يطرحهما هذا الاستطلاع".
واضاف رئيس مجلس النواب "علينا ان لا ننسى ان اسرائيل دولة ديموقراطية اصلية يمكن فيها للقوى السياسية ان تتواجه علنا وتجري الانتخاب بشفافية".
اما مارتشيلو بيرا فقد رأى انه "من غير المعقول ان تكون اوروبا حقوق الانسان وقيم الحرية والاحترام والتسامح (...) عاجزة" عن التصدي "لعدم التسامح ومعاداة السامية".
واكد "ضرورة تعبئة المؤسسات والضمائر لمكافحة كل اشكال الاصولية والتعصب". وكانت المفوضية الاوروبية نشرت الاثنين نتائج لهذا الاستطلاع الذي اجري هاتفيا من الثامن الى السادس عشر من تشرين الاول/اكتوبر وشمل 7515 شخصا في الاتحاد الاوروبي.
واشار هذا الاستطلاع الى ان 59% من الاوروبيين يرون ان اسرائيل هي واحدة من عدة دول تهدد السلام العالمي.
وردت اسرائيل بغضب على نتائج الاستطلاع الذي رات فيه تعبيرا عن معاداة السامية المتفشية في اوروبا.
كما نددت مجموعة يهودية اميركية بالاستطلاع وقالت ان تلك النتائج تشكل "صدمة" وهي "معادية للسامية".
وقال مركز سايمون فازينثال اليهودي النافذ ان الاستطلاع مناف للمنطق كما انه "ضرب من الخيال العنصري".
وقال مؤسس وعميد المركز الحاخام مارفين هاير ان "الاستطلاع هو مؤشر على ان الاوروبيين اقتنعوا تماما بحملة زعماء اوروبا والاعلام الاوروبي التي تصور دولة اسرائيل على انها دولة شريرة وشيطانية".
واضاف رئيس المركز ويتخذ من لوس انجليس مقرا له ان "هذه النتائج المريعة التي تشير الى ان اسرائيل تهديد السلام العالمي اكثر من كوريا الشمالية وايران ينافي المنطق كما انها ضرب من الخيال العنصري".
واضاف ان "ذلك يظهر ان معاداة السامية متأصلة في المجتمع الاوروبي الان اكثر من اي فترة اخرى منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)