كشفت دراسة اجريت حديثا عن فوارق كبيرة في معدلات الاصابة بمرض السرطان بين دول الاتحاد الاوروبي ووجدت الدراسة ان الدول الفقيرة ينخفض فيها معدلات الاصابة بالمرض في حين ان عددا أكبر من مرضى السرطان في الدول الغنية يتغلبون على هذا المرض .
وقارنت الدراسة التي نشرت تفاصيلها مجلة الجمعية الاوروبية لطب الاورام بين نسب الاصابة بمرض السرطان في 17 دولة اوروبية وذلك باستخدام المعلومات المخزونة عن 3 ملايين شخص اصيبوا بالمرض في الفترة مابين عام 1972 و 1992م وقد اجريت الدراسة لمعرفة الاسباب المختلفة للاصابة بالمرض الخبيث ومساعدة السلطات الصحية في اوروبا باستخدام مواردها بصورة افضل حيث اتضح ان اقل المعدلات للاصابة بالمرض توجد في دول وسط وشرق اوروبا بما في ذلك بولندا واستونيا وسلوفاكيا وبلغت النسبة حوالي الضعف في الدول الاوروبية الاغنى كالدول الاسكندنافية وسويسرا والمانيا وايطاليا.
وقال المشرفون على الدراسة ان نسبة الاصابة بمرض السرطان يتوقع ان تزيد في الدول الاوروبية الاقل شراءا كلما ارتفع مستوى تقدمها الاقتصادي لكن الدراسة تشير ايضا الى ان نسبة الاستجابة للعلاج من المرض اعلى في الدول الغنية حيث يتم تخصيص موارد اكبر لمشروعات فحص المواطنين بصورة دورية والعناية بالمرضى.
واشارت الدراسة كذلك الى ان غالبية المصابين الجدد بالمرض هم من كبار السن الذين تجاوزوا الخامسة والستين اذ شكلوا حوالى ستين في المائة من نسبة الاصابة .
وأوضحت الدراسة ان المرأة معرضة اكثر للاصابة بالسرطان من الرجل حيث كانت نسبة ثلثين الاصابة في الدول الاوروبية بالمرض من بين النساء وبخاصة الاصابة بمرض سرطان الثدي—(البوابة)—(مصادر متعددة)