افادت اجهزة الامن ان مرتكب المذبحة المفترض التي اسفرت اليوم الاحد عن مقتل عاملين زراعيين سوريين واحد اولادهما هو سوري اعتقل في سوريا وسلم الى السلطات اللبنانية.
واظهرت المعلومات الاولى المتوفرة لدى المصدر ان القاتل المفترض وهو بدوي كما ضحاياه هرب الى سوريا بعد ارتكاب جريمته التي نفذها "اخذا بالثأر".
واضاف ان الرجل كان يسكن الخيمة المجاورة لتلك التي يقطنها الضحايا في دير زنون بالقرب من شتورة الواقعة على بعد 45 كلم الى الشرق من بيروت.
وقتل العامل الزراعي محمد حميدي (60 عاما) وزوجته هدلة (50 عاما) وابنهما عبد الغني البالغ السابعة من العمر في حين اصيب اثنان اخران من الابناء بجروح خطرة نقلا على اثرها الى المستشفى.
عثر على سلاح رشاش من طراز "كلاشنيكوف" يرجح ان يكون استخدم لارتكاب الجريمة على بعد 20 مترا من مكان وقوع الجريمة.
واعتقل عدد من الاشخاص من اجل التحقيق.