تمكن الدفاع المدني بدبي من اخماد 16 حريقا خلال نوفمبر الماضي مما اسفر عن انقاذ 8 ملايين و 75 الف درهم هي قيمة الممتلكات في مواقع حوادث الحريق التي كان 14 منها عبارة عن حرائق بسيطة وواحد متوسط واخر كبير، فيما بلغت الخسائر مليونا و 213 الف درهم.
وبلغت كمية المياه المستخدمة في اطفاء الحريق 79 الف جالون واستغرقت مدة العمليات 165 دقيقة
وكانت اكثر المناطق تعرضا لحوادث الحريق هي الراشدية وجبل علي بمجموع حادثين لكل منطقة، فيما كان اكثر المراكز مباشرة لعمليات الاطفاء مركز جميرا، بواقع اربع مباشرات، ثم الراشدية بثلاث مباشرات فيما خلا مركز حتا من المباشرة نهائيا.
وكانت اكثر الجنسيات تضررا من حوادث الحريق هم المواطنون بتسعة حوادث، ثم الهندية بثلاثة، ونتج من هذه الحوادث وفاة اربعة اشخاص (اردنيان وهنديان)، اضافة الى اصابة واحدة طفيفة اثر حريق مصنع الاسفنج بالراشدية.
وقد شارك مركزا حتا والقصيص في المشاركات الخارجية حيث شارك المركز الاول في مكافحة حريق بمنطقة مزيرع بعجمان، اما الثاني فقد شارك بتزويد الماء اثر حريق بمنطقة الصناعية بالشارقة.
وطبقا لما يوضحه الملازم علي حسن المطوع ضابط مركز القصيص فان تصدر المساكن والسيارات لحوادث الحريق ناجم عن عدم وجود الوعي الشامل لمستخدمي السيارات اثناء القيادة.
واهاب الملازم المطوع بالجمهور ضرورة معرفة وسائل الوقاية والسلامة لانها تحد من هذه الحوادث.
وقال الى ان معظم حوادث السيارات سببه عدم معرفة كيفية التصرف المبدئي لعملية الاسعاف الاولي للحادث.
واسدى ضابط مركز القصيص النصح "الى جميع مستخدمي السيارات بوضع مطفآت الحريق داخل السيارة والتعلم الاولى على استخدامها مما يشكل عاملا اساسيا في الحد من انتشار ظاهرة حرائق السيارات لان الحادث يبدأ صغيرا ولايوحي بأية اشارة الى وجود اخطار ثم يكبر شيئا فشيئا حتى يخرج عن نطاق سيطرة سائق السيارة او الجمهور المحيط بمكان الحادث الذي يجهل تماما كيفية التصرف في مثل هذه المواقف.
واكد انه ولضمان اعلى درجات السلامة "يجب على الجمهور ادراك مهمة ومهنة عمل رجال الاطفاء وقيمة الخطر العالية الموجودة في طياتها ولذا يجب عليهم تسهيل مهماتهم وذلك عن طريق عدم التجمهر في اماكن الحوادث سواء كانت حريقا او مهاما انقاذية". –(البوابة)