الخرطوم والمتمردون قد يوقعان اليوم اتفاقا مؤقتا لوقف النار

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وسطاء سلام ان الحكومة السودانية ومتمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان قد يوقعان اليوم الاثنين، اتفاقا مؤقتا لوقف النار، سيكون، في حال ابرامه، الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب بين الجانبين قبل 19 عاما. 

وكان الجانبان المتصارعان عاودا في بلدة ماشاكوس في كينيا امس الاحد مفاوضات السلام بينهما بعد تعليقها لاكثر من شهر في محاولة لانهاء اطول الحروب الاهلية في العالم واكثرها دموية.  

غير ان معاودة هذه المفاوضات، ينبغي ان يسبقها توقيع الجانبين على بروتوكول اتفاق في شأن وقف موقت للاقتتال، وذلك توطئة لنجاح اية مفاوضات سياسية لاحقة. 

وقال وسطاء سلام ان الاتفاق سيشكل هدنة تغطي مدة إجراء المباحثات التي من المتوقع ان تستمر خمسة أسابيع. 

وأوضح هؤلاء الوسطاء انهم تباحثوا حتى الدقيقة الأخيرة مع الجانبين الا انهم أعربوا عن أملهم في التوقيع على الاتفاق في وقت لاحق من يوم الاثنين. 

وقال لازاروس سومبييوو المبعوث الكيني الخاص في المباحثات لوكالة انباء رويترز "ما زلت أتحدث الى الأطراف ..أتعشم ان يوافقوا ويوقعوا." 

وكانت المحادثات بين الجانبين انهارت الشهر الماضي بعد استيلاء المتمردين على مدينة توريت الاستراتيجية.  

ومنذ ذلك الحين تصاعدت حدة القتال في جنوب السودان. 

ولكن بعد استعادت القوات الحكومية السيطرة على توريت وافق المتمردون على مطلب حكومي بالتوقيع على هدنة قبل استئناف محادثات السلام.  

واعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير الاسبوع الماضي، ان وقف الاعتداءات خلال المفاوضات لن يمتد الى شرق السودان الذي تقدم فيه مؤخرا التجمع الوطني الديمقراطي. 

غير ان وسطاء السلام أعربوا عن أملهم في ان يشمل اتفاق اليوم وقف اطلاق النار على كل الجبهات. 

وقال سومبييوو "وقف الاعمال الحربية سيكون في كل المناطق والا لن يكون له معنى." 

وقال مسؤول في السفارة السودانية في نيروبي ان الوفد الحكومي من المتوقع ان يوقع على "وقف محدود لاطلاق النار اليوم الاثنين." 

وقال احمد درديري القائم بالأعمال السوداني لرويترز "نحن متفائلون جدا ونشعر ان كل فرد قادم هذه المرة للتوقيع على اتفاق سلام نهائي".  

ورفض متحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان التعليق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)