نفت الحكومة السودانية ما اعلنته قوات المعارضة في وقت سابق اليوم الخميس من انها سيطرت على حاميتين في شرق البلاد.
ونقلت الاذاعة الرئيسية عن المتحدث باسم الجيش الفريق محمد بشير سليمان قوله ان "هذه مجرد ادعاءات تحاول من خلالها حركة التمرد حجب الانظار عن انتكاساتها وضعفها الداخلي ومشاكلها".
وكان مكتب القيادة العسكرية الموحدة للمعارضة السودانية بزعامة الكولونيل جون قرنق اعلن ان قواته تمكنت صباح اليوم من السيطرة على حاميتي هامش كريب وشلوب الواقعتين قرب مدينة كسلا في شرق السودان.
يذكر ان القيادة العسكرية الموحدة تأسست في 1995 لاعادة تنشيط التجمع الوطني الديموقراطي الذي تأسس العام 1989 لاسقاط النظام الحاكم في الخرطوم.
وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان اعلن امس ان وحدة من قواته "هاجمت ودمرت ليل الاحد الاثنين محطة التجميع والضخ في هجليج" التي تغذي الخرطوم الا ان السلطات السودانية نفت ذلك ايضا.
وتزامنت هذه الهجمات مع قيام موفد الهيئة الحكومية للتنمية "ايغاد" بزيارة الى الخرطوم لبحث سبل المفاوضات التي بدأت في كينيا بين الحكومة والمتمردين.
وانسحبت الحكومة السودانية من المفاوضات مع المتمردين في الثاني من ايلول/سبتمبر غداة استيلاء المتمردين على مدينة توريت في ولاية شرق الاستوائية.
وكانت مفاوضات مشاكوس ترمي الى التوصل الى صيغة نهائية للاتفاق التمهيدي الذي ابرم في 20 تموز/يوليو لوضع حد للحرب الاهلية المستمرة منذ 1983 واوقعت نحو مليوني قتيل.