اتهمت السلطات السودانية "الحركة الشعبية لتحرير السودان" التي يقودها جون قرنق بالضلوع في الهجوم على الفاشر والاستيلاء على مطارها الدولي لساعات وتدمير اربع طائرات عسكرية ومخازن للاسلحة ومستودعات للوقود.
وقال حاكم ولاية جنوب دارفور الفريق آدم حامد موسى ان التحريات مستمرة لكشف خيوط الهجوم ومعرفة هل كانت وراءه جهات اجنبية ام لا.
وكان حزب العدالة والمساواة تبنى الهجوم على المطار.
وتوجه وزير الداخلية اللواء عبدالرحيم محمد حسين امس الى الفاشر التي لا يزال مطارها الدولي مغلقاً امام حركة الملاحة منذ الهجوم. واكدت قيادة الجيش انها احكمت قبضتها على الاوضاع الامنية في الفاشر.
الى ذلك قضت محكمة سودانية بإعدام 24 مواطناً والسجن عشرة أعوام لآخرين بسبب مشاركتهم في غارة على قرية سنقته الجنوبية أدت الى مقتل 32 مواطناً وحرق 200 منزل في كانون الاول /ديسمبر الماضي، واتهمت الحكومة المركزية في الخرطوم القوات المتمردة التي يقودها جون قرنق بدعم مجموعات منشقة اثارت القلاقل في كبرى مدن الجنوب.
وقالت المحكمة ان المتهمين ادينوا بالهجوم على القرية التي تسكنها قبيلة الفور غير العربية، واحراقها ونهب ممتلكات المواطنين والاشتباك مع قوات الشرطة، وقدرت الخسائر آنذاك بأكثر من ثلاثة بلايين جنيه سوداني (1.2 مليون دولار). —(البوابة)—(مصادر متعددة)