اكدت الخرطوم بان تخلف محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي عن اللقاءات التي تمت بين الفريق عمر البشير رئيس الجمهورية والصادق المهدي زعيم حزب الامة بطرابلس مؤخرا لن يؤثر على سير العمل في المبادرة المشتركة.
ووصف ابراهيم احمد عمر الامين العام للمؤتمر الوطني الحاكم في تصريحات صحافية الإثنين الدعوة لمؤتمر الفعاليات السياسية الجنوبية من قبل الرئيس النيجيري بابوجا بانه محاولة من بعض القيادات السياسية الجنوبية للتوصل لاتفاق حول العديد من القضايا التي تهم الوطن على راسها الوحدة وتقرير المصير وقال ان مثل هذه اللقاءات لايستبعد فيها بروز اراء مختلفة ومتناقضة للفصائل والمجموعات التي يمثلها المشاركون في المؤتمر.
في هذه الاثناء قالت الحكومة إن الحرب في السودان سياسية اقتصادية اجتماعية أجج نيرانها التدخل الأجنبي والذي يعتبر الرئيس الاوغندي موسيفيني أحد أكبر نشطائه وقال وزير العدل علي محمد عثمان ياسين رئيس وفد السودان لمؤتمر العنصرية المنعقد بجنوب أفريقيا وهو يرد على اتهامات أطلقها الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني داخل المؤتمر يصف فيها الحرب الدائرة في جنوب السودان بأنها عنصرية وشبيهة بما يحدث في الشرق الأوسط، قال "إن موسيفيني وهو رئيس دولة مجاورة يزوّر مع الأسف حقائق تاريخية واجتماعية معلومة للجميع ويصوّر الحرب في السودان بأنها حرب عنصرية" وأضاف "إن موسيفيني تناسى ما تسببه حكومته من مآسي للمواطنين في شمال وشرق أوغندا، وهو المسؤول عن كل ما يدور من مشاكل وعدم استقرار في إقليم البحيرات" وأكد وزير العدل تطابق الدستور السوداني مع المواثيق الدولية في المواد التي تتحدث عن حقوق الإنسان والحريات والحقوق والواجبات وقال إن الدستور يمنح المساواة لكل السودانيين بدون تمييز في الدين أو العرق أو اللغة أو الجنس أو الثقافة، كما يؤكد على كل الحريات الإنسانية مثل حرية الحركة والتنقل والاعتقاد والرأي—(البوابة)—(مصادر متعددة)