اكدت وزارة الداخلية السودانية الاحد ان السودان اعتقل وسلم للمملكة العربية السعودية احد مواطنيه متهم باطلاق صاروخ ارض جو قرب قاعدة عسكرية اميركية في المملكة السعودية.
وقالت بيان لوزارة الداخلية السودانية ان هذا السوداني الذي قدمته الخميس صحيفة لوس انجليس تايمز على انه من تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن، تم تسليمه بعد ان تلقت الخرطوم طلبا سعوديا بهذا الشأن في 18 ايار/مايو.
وتتهم السلطات السعودية هذا السوداني الذي لم يكشف عن هويته، بانه اطلق صاروخا ارض جو "على قاعدة الامير سلطان فيلخرج" وتمكن بعد ذلك من الفرار الى السودان، كما اضافت الوزارة.
واشار المصدر نفسه الى ان السلطات السودانية تحركت على اساس معلومات من السعودية تحدد هوية المشتبه به ومكان اقامته فقامت باعتقاله.
وقالت الوزارة من دون تحديد تاريخ ومكان اعتقاله، انه ادلى باعترافات تلتقي مع تصريحات المتاواطئين معه في المملكة العربية السعودية".
وذكرت الوزارة ان عملية نقل المشتبه به تمت بمجوب اتفاق تعاون قضائي عربي ابرم عام 1983 وبناء لاتفاقية ثنائية حول تسليم المجرمين والمشتبه بهم .
واضافت "نظرا لخطورة الاعمال المنسوبة للمشتبه به والتي من شانها ان تهدد امن واستقرار البلدين، عقدت عدة اجتماعات بين مسؤولين في الوزارتين واتفق على ان تتم محاكمة جميع الاشخاص المتورطين في هذه القضية في المملكة العربية السعودية".
ولم تات السعودية رسميا حتى الآن على ذكر هذه المسالة.
وكان الجنرال بيتر بايس مساعد رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية اعلن في نهاية ايار/مايو انه عثر على اسطوانة صاروخ ارض جو روسي الصنع قرب قاعدة الامير سلطان الجوية في السعودية لكن بدون تاكيد ما اذا كان يستهدف طائرات اميركية.
وقال ان "قوات الامن السعودية عثرت عليه قبل حوالى شهر" لكن المحققين الاميركيين لا يعلمون ما "اذا كان هذا النوع من الاسلحة اطلق في هذا المكان او انه ترك هناك" مؤكدا ان البنتاغون ياخذ "واقع ان خصومنا يملكون صواريخ ارض-جو على محمل الجد. نحن نتخذ احتياطات على الارض كما في الجو في كل مرة تهبط او تقلع فيها طائراتنا".
وهذا الاكتشاف حمل مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) على تحذير الوكالات الاخرى المكلفة حفظ الامن في الولايات المتحدة من احتمال استخدام صواريخ من هذا النوع ضد طائرات اميركية.
وكانت وزارة الدفاع الاميركية اعلنت ايضا في 31 ايار/مايو عثور القوات الاميركية في افغانستان على 30 صاروخ ارض-جو نقالة صينية الصنع في مخبأ اسلحة في جنوب شرق البلاد.
وهذه الصواريخ التي تحمل على الكتف قريبة من صواريخ ستينغرز الاميركية التي قدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" للمجاهدين في افغانستان حين كانوا يقاومون الاحتلال السوفياتي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)