أكدت الحكومة السودانية امس الأحد رغبتها في مواصلة الحوار مع الولايات المتحدة في محاولة لتجنب الفيتو الأميركي في الأمم المتحدة ضد رفع العقوبات المفروضة على السودان.
وكان مجلس الأمن ناقش الجمعة الماضي مشروع قرار قدمته مالي لرفع العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية المفروضة على السودان عام 1996 بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس المصري حسني مبارك في أثيوبيا عام 1995.
وافاد دبلوماسيون ان التصويت على رفع العقوبات سيحصل الشهر المقبل لكن واشنطن تبدو مترددة في الموافقة على ذلك.
وقال وزير خارجية السودان مصطفى عثمان إسماعيل للصحافيين أن "حوارنا مع الولايات المتحدة مستمر وقد يؤدي إلى ليونة في موقفها" حيال رفع العقوبات.
واوضح "نهدف إلى الحصول على رفع العقوبات وتجنب استخدام الفيتو الأميركي" مضيفا "لا نرغب في مواجهة مع الولايات المتحدة إلا إذا ارغمنا على ذلك".
واجاب بالنفي ردا على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن تطلب تطبيع العلاقات مع إسرائيل كشرط مسبق لرفع العقوبات. واكد ان تطبيعا كهذا لن يكون ممكنا إلا بعد إقامة السلام العادل في الشرق الأوسط وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومنها حقه في إقامة دولته—(أ.ف.ب)