انضمت الخرطوم الى فريق الرافضين لاي عدوان اميركي يستهدف العراق وحذر وزير الخارجية السوداني من بغداد من خطة اميركية تشمل استهداف دول عربية اخرى بعد العراق.
وقال مصطفى عثمان إسماعيل لدى وصوله العاصمة العراقية أن السودان ودولا عربية أخرى قد تكون أهدافا محتملة للحرب التي تشنها الولايات المتحدة على ما يسمى بالإرهاب، معربا عن رفض بلاده لأي هجوم أميركي محتمل ضد العراق.
وتاتي تصريحات اسماعيل في ظل حرب اعلامية واسعة تقودها الولايات المتحدة وضعها المراقبون في سياق التمهيد لضربة ضد النظام في بغداد.
وتشهد العلاقات الاميركية السودانية هذه الايام تحسنا ملحوظا وقد استقبلت الخرطوم موفدا اميركيا للسلام وامتدحت واشنطن تعاون السوان في مجال ما بات يعرف بمحاربة الارهاب.
ودعا الوزير السوداني لدى وصوله بغداد لتسليم الرئيس العراقي صدام حسين رسالة من نظيره السوداني عمر حسن البشير، الدول العربية للتضامن في مواجهة الصعاب، وقال "إذا هوجم العراق اليوم فإن الدور سيحل على السودان غدا، وبعد ذلك بقية الدول العربية، ولذلك فإن الدول العربية -كدول وكشعوب عربية محبة للسلام- والدول غير العربية مطالبة بمعارضة أي محاولة لاستهداف العراق".