أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي أن موقف الكويت تجاه العراق لن يتغير مادام موضوع الأسرى معلقا والتهديدات العراقية للكويت مستمرة .
وأضاف الخرافي في مقابلة مع راديو لندن، ونقلتها وكالة الانباء الكويتية: إن تصريح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية صباح الاحمد بان الكويت لن تمانع في بحث الموضوع العراقي خلال القمة العربية المقرر عقدها في الـ 27 من الشهر الجاري في العاصمة الأردنية عمان لا يعني أي تغيير في الموقف الكويتي.
وقال أن الكويت لم تتدخل في السابق ولن تتدخل الآن بأية مواضيع تتعلق بدول أخرى لهذا فان تصريح الشيخ صباح واضح فيما يتعلق بموضوع الأسرى والإفراج عنهم والمطالبة باستقرار المنطقة وعدم التهديد والوعيد والتصريحات غير المسؤولة من الجانب العراقي. واعتبر الخرافي إن من حق الكويت الاعتراض على أي بيان ختامي للقمة "لا يغطي الإجراءات الخاصة بموضوع الأسرى الكويتيين والموجودين في السجون العراقية " منذ الغزو العراقي على دولة الكويت في الثاني من أغسطس عام 1990.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الجولة العربية التي سيقوم بها وزير الخارجية صباح الاحمد في وقت لاحق من الأسبوع المقبل تعد محاولة لإيصال موقف كويتي معين قبيل قمة عمان المقبلة أوضح الخرافي إن الكويت "تؤمن دائما بالتقارب العربي والتحاور العربي وتؤمن أيضا بأهمية مثل هذه اللقاءات ليس فقط على مستوى وزير الخارجية وإنما على كل المستويات سواء الحكومية او البرلمانية" . وأكد أن بلاده تعمل جاهدة على الاستمرار في مثل هذه اللقاءات لتنسيق المواقف وتوحيد الكلمة العربية و"التي نحن في اشد الحاجة لها في الوقت الراهن" .
ومن المقرر أن يبدأ وزير الخارجية الكويتي جولة عربية يوم الأحد المقبل تأخذه إلى مصر وسوريا ولبنان والأردن واليمن يحمل خلالها رسائل من الأمير جابر الاحمد إلى قادة هذه الدول تتعلق بالقمة العربية.
وتتزامن جولته مع اخرى يقوم بها وزير الخارجية العراقي محمد سعيد الصحاف.
وكان الوزير صباح قد أعلن في تصريحات صحفية إن الكويت لا تمانع بإضافة بند الحالة بين الكويت والعراق إلى جدول أعمال القمة العربية المقبلة في عمان لانه يجب أن يكون وافيا، في الوقت الذي اقر وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم الاخير في القاهرة ادراج بند على جدول اعمال القمة العربية حول الحالة العراقية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)