هل خدع دونالد ترامب هيلاري كلينتون ليصل الى البيت الابيض؟. السؤال ما زال ماثلا للعيان، دون دليل واضح، فمسز كلينتون أفادت بان الخدع والقصص الإخبارية الكاذبة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أسهمت في نجاح ترامب وخسارتها هي.
سرقة ملخصات كارتر
لكن ترامب ليس الرئيس الأول الذي يلجأ إلى الخداع في الوصول الى البيت الابيض، فقد سبقه الرئيس رونالد ريغان، الذي أوصل له مساعدوه ملخصات ما سيقوله منافسه الشرس جيمي كارتر في مناظرة بينهما، وكانت النتيجة ان ريغان كان يعلم كل كلمة سيقولها منافسه، والقضايا التي سيهاجمه على أساسها، وجهز رداً عليها جميعاً، فاسقط في يد كارتر الذي سقط في الانتخابات بسبب هذه الخدعة التي احتاجت سنوات للكشف عنها.
فحص البول
ومن مثير الخدع في الانتخابات البرلمانية المصرية حين أقر الفحص الطبي للمرشحين الذين لجأ عدد منهم إلى خلط الماء بمياه الشرب، في محاولة لاخفاء تعاطي المسكرات والمخدرات في فحص البول، إلا ان ذلك اكتشف، وأجبر المرشحون على إعادة الفحص.
بل إن منهم من لجأ في تحليل الدم الى تناول حبوب منع الحمل، الأمر الذي قد يقلل من نسب المخدرات ولكنه يؤدي إلى كارثة لدى الرجال تتمثل في انخفاض نسبة هرمون “التستستيرون” هرمون الذكورة.
جزيرة للانسان الأول
ومن أشهر الخدع، ما قام به رئيس وزراء فلبييني يدعى إليزالدي عام 1975، بهدف جمع أكبر قدر من المال، حين أعلن للعالم بأنه عثر في جزيرة مينداناو على قبيلة تعيش نمط حياة العصر الحجري وتدعى تاسادي.
و عندما حاول العلماء زيارة الجزيرة لتقصي الأمر، أعلن إليزالدي أن الجزيرة أصبحت محميةً مغلقة. والمثير أن الخدعة استمرت نحو 15 عاماً، والعالم بل والاوساط العلمية الرصينة تتحدث عن سكان العصر الحجري في الفلبين، ونشرت صحف ووكالات انباء صوراً لهذا الانسان الأول التي زودهم بها ” دولته”.
بعد مرور ذلك الوقت ، اطيح باليزالدي ورفع الحظر عن السفر الى الجزيرة، ليظهر ابناء التاسادي على حقيقتهم، يتجولون بسراويل الجينز ويتحدثون لهجة حديثة.
وأقر السكان بانهم اجبروا على الانتقال للعيش في الكهوف عرايا وبطريقة بدائية تحت ضغط رئيس الوزراء الذي فر بملايين الدولارات التي جناها من بيع الصور، ومن ما خصص في الميزانية لمحمية قبيلة اسادي.