ندد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بشدة حادثة الاختطاف التي تعرض لها احد المواطنين الالمان يوم الاربعاء الماضي وغيرها من حوادث الاختطاف التي يتعرض لها الاجانب من قبل عناصر غير مسؤولة، الى ذلك تحدثت مصادر اعلامية ان الخاطفين طلبوا 200 الف دولار فدية لاطلاق سراح الرهينة
وقال صالح في لقاء له مع العلماء والشخصيات السياسية والاجتماعية في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر والذي ضم قيادات عليا في الدولة ان حادث الاختطاف الأخير الذي ترافق مع زياته الى المانيا قد سبب الاحراج لليمن مشيرا الى أن العملية لا تسيء لشخص الرئيس علي عبدالله صالح او الحكومة بل تسيء لليمن ولكل اليمنيين.وترافقت تصريحات صالح مع انباء عن قصف شديد تنفذه قوات الأمن والجيش على قرية المحجزة منطقة صرواح التابعة لمحافظة مأرب 170كم شرق صنعاء والتي يتواجد فيها الرهينة الألماني
هذا وافادت مصادر اعلامية
استنادا الى مصادر قبلية في مأرب ان خاطفي المهندس الألماني كارل لينيرت ( 50عاماً) طلبوا 200ألف دولار مقابل اطلاق سراحه.وأضافت المصادر أن الخاطفين طالبوا بفدية قدرها 200ألف دولار كشرط أساسي لإطلاق سراح المختطف تدفعها أما السفارة الألمانية بصنعاء أو الحكومة اليمنية ولم تكشف المصادر عن مطالب أخرى تقدم بها الخاطفون.—(البوابة)—(مصادر متعددة)