نفى متحدث باسم وزير خارجية دولة فلسطين التصريحات المنسوبة لفاروق القدومي والتي زعمت بعض وسائل الاعلام موافقة المسؤول الفلسطيني على وضع القدس تحت رعاية الامم المتحدة.
وقال انور عبدالهادي الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الفلسطينية "ان ابو اللطف مع السلام العادل والشامل على اساس الشرعية الدولية، والمتضمنه الانسحاب الكامل من الضفة وغزة لغاية حدود الرابع من حزيران 1967 وعودة اللاجئين حسب القرار 194 واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف بسيادة كاملة وانه لا تغير على هذا الموقف مطلقا.
وكانت عددا من وسائل الاعلام تناقلت تصريحات للقدومي وصفها عبدالهادي بالمحرفة
حول وضع القدس وترحيب ابو اللطف بمبادرة شمعون بيريس التي دعا لوضع القدس تحت اشراف الامم المتحدة
وقال عبدالهادي ان القدومي صرح "اننا على استعداد لقبول قوات طوارئ دولية من الامم المتحدة لتحل محل قواتالاحتلال الاسرائيلي وان الاخ القدومي –يقول عبدالهادي- قال لبيريس في اثينا على هامش مؤتمر الحزب الحاكم اليوناني "انك يابيريس كاذب تقول شيئ وتفعل شيئا اخر فان اعلى درجات الارهاب هو احتلالكم لفلسطين" مما ادى لانسحاب بيريس من المؤتمر.
وجاء ذلك ردا على بيريس الذي حاول منع القاء كلمة باسم الرئيس ياسر عرفات في المؤتمر تحت عنوان انه يدعم الارهاب
وقال القدومي في المؤتمر ان الذي وقع الرسالة التي تعهدت فيها اسرائيل بعدم المساس بالمؤسسات الفلسطينية في القدس ومنها بيت الشرق هو شمعون بيريس ولكن اسرائيل بيمينها ويسارها لا تلتزم بالاتفاقيات فلا حل مطلقا الا بالسيادة الكاملة على القدس الشريف التي لا يستطيع احد مهما علا شأنه التنازل على ذلك فالقدس هي قضية المسلمين جميعا والفلسططينيون يدافعون عنها نيابة عن العرب والمسلمين—(البوابة)