اعلنت وزارة الخارجية الاميركية في بيان الاثنين ان في حوزتها معلومات جديرة بالثقة تفيد بأن الاميركيين قد يواجهون اعتداءات ارهابية "وشيكة" في الولايات المتحدة وفي سواها يمكن ان تتضمن اعتداءات انتحارية.
واضاف البيان ان "الحكومة الاميركية ما زالت تتلقى معلومات جديرة بالثقة تفيد بأن اشخاصا متطرفين يخططون لأعمال ارهابية اخرى تستهدف مصالح اميركية".
واوضح البيان ان "هذه الاعمال قد تكون وشيكة وتتضمن اعتداءات ارهابية".
واكد البيان "لا تتوافر لدينا معلومات اضافية حول الاهداف المحددة والموعد المقرر للاعتداءات ونوعها. نريد ان نذكر المواطنين الاميركيين بضرورة الاستمرار في التيقظ حيال امنهم وسلامتهم".
ويأتي هذا التحذير قبل يومين من العيد الوطني الاميركي يوم الخميس في الرابع من تموز/يوليو الجاري فيما تزيد الولايات المتحدة من تدابير الوقاية خشية وقوع اعتداء كبير في هذه المناسبة.
وقال البيان ايضا ان "المجموعات الارهابية لا تميز بين الاهداف الرسمية والاهداف المدنية".
وفيما تتكثف التدابير الامنية حول المصالح الاميركية في الخارج، قد يختار الارهابيون اهدافا اقل حماية كالاماكن العامة والكنائس والمطاعم، كما تقول وزارة الخارجية.
واضاف التحذير "على الاميركيين التحلي بأقصى درجات اليقظة لدى وجودهم في اماكن مماثلة، وتجنبها او التوجه الى اماكن اخرى يحتشد فيها عدد اقل من الاشخاص".
واشار البيان الى ان "مواطنين قد يكونون هدفا لعمليات خطف".
وقد صدر التحذير الاخير الذي وجه الى الاميركيين في العالم في اذار/مارس الماضي، بعد الاعتداء على كنيسة في حي دبلوماسي في اسلام اباد (باكستان) حيث لقي خمسة اشخاص مصرعهم منهم زوجة وقريبة دبلوماسي اميركي—(البوابة)