اعتبر فليب ريكر المتحدث باسم الخارجية الاميركية ان اعتقال محمد عباس لا يعد خرقا لاتفاق اوسلو او أي اتفاقات اخرى وان الولايات المتحدة ليست طرفا في الاتفاق المبرم عام 1993 بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وقال مسؤولون في الخارجية العدل انه لا يوجد امرا لدى الوزارة بالقبض على محمد عباس و"أن الجنود الأميركيين ليس من المطلوب منهم اعتقال المطلوبين لوزارة العدل". وأكدت الوزارة على عدم وجود اتهامات ضد أبو العباس من قبلها.
بينما اعلنت الناطقة باسم وزارة الدفاع الأميركية فيكتوريا كلارك أن الوزارة تدرس الجوانب القضائية المتعلقة باعتقال زعيم جبهة التحرير الفلسطينية.
وقالت كلارك خلال اللقاء اليومي بالصحفيين في البنتاغون "إننا ندرس الجوانب القضائية والاحتمالات. وليس لنا ما نقوله إضافة على ذلك في الوقت الراهن".
وقال ريكر إن اعتقال أبو العباس يعتبر "انتصارا كبيرا على صعيد الحرب على الإرهاب".
وبخصوص مطالبة إيطاليا تسليمها أبو العباس قال ريكر إن مسؤولي الأمن في البلدين يبحثون القضية وهي قيد النقاش حاليا
وكان مصدر رسمي أميركي أعلن أمس أن أبو العباس ليس محميا ببنود اوسلو
من جهتها أصدرت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية بيانا استنكرت فيه اعتقال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية.
وقال البيان:"إن القوى الوطنية والإسلامية تشجب وتستنكر بشدة إقدام القوات الأمريكية الغازية في بغداد على احتجاز المناضل القائد محمد عباس ( أبو العباس ) الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو المجلسين المركزي والوطني عضو اللجنة التنفيذية السابق" .
وقال البيان :"إن هذه الخطوة تأتي تتويجا لسلسلة من الجرائم التي ارتكبت بحق الجالية الفلسطينية في العراق من قصف للسفارة الفلسطينية ومنازل المدنيين الفلسطينيين في بغداد إلى التهجير القسري لعشرات العائلات الفلسطينية من منازلها ، وتسعى القوات الأمريكية بهذا الإجراء إلى إيجاد مبررات زائفة عبر الضجيج الإعلامي المفتعل لمزاعمها حول علاقة العراق بما يسمى " الإرهاب " بعد أن عجزت عن إيجاد أي دليل لإثبات اتهاماتها للعراق الشقيق بما في ذلك فيما يتعلق بحيازة ما يسمى بأسلحة الدمار الشامل.
وان أبواق الدعاية الأمريكية تتجاهل بهذا الادعاءات أن الرفيق أبو العباس كان حتى شهور مضت يقيم في قطاع غزة وأن زياراته لبغداد كانت تتم لأسباب عائلية .
واشار الى إن قوات الغزو الأمريكية تضع نفسها بهذا الإجراء التعسفي في موقف التحالف المعلن مع الاحتلال الإسرائيلي ، بل في موقع أكثر تطرفا وعداء للفلسطينيين والعرب حتى من سلطات الاحتلال التي لم تجرؤ على اعتقال أبو العباس أثناء تنقلاته المتكررة بين غزة والخارج
واضاف البيان :"إن القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين إذ تدين بقوة هذا العمل العدواني الغير شرعي ضد شعبنا وحركتنا الوطنية ، وهذا الانتهاك الخطير للشرعية الفلسطينية ولمكانة منظمة التحرير الفلسطينية وحصانة هيئاتها التشريعية ، فإنها تدعوا قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية إلى تحرك دبلوماسي فاعل لوضع حد لهذا الاستهتار الفظ من جانب الإدارة الأمريكية وقواتها المحتلة في العراق الشقيق ، كما تدعوا الجامعة العربية وجميع حكوماتها ودول العالم الإسلامي وعدم الانحياز والاتحاد الأوروبي والصين وروسيا وكل الدول التي تحترم القانون الدولي وشرعية حقوق الإنسان إلى مساندة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية في مسعاها بالضغط على الإدارة الأمريكية لوضع حد لهذا الإجراء الأخرق والإفراج الفوري عن القائد المناضل محمد عباس ( أبو العباس ) وضمان سلامته وحقه في الحرية .
ودعت جميع القوى الوطنية والإسلامية وجماهير شعب في أنحاء العالم العربي والإسلامي وكل أحرار العالم إلى التحرك الفوري بكل الوسائل لإدانة هذه الجريمة الأمريكية الشنعاء وللمطالبة بالحرية للرفيق أبو العباس .—(البوابة)—(مصادر متعددة)